أعلن مصرف «الإمارات الإسلامي» أمس، تعاونه مع منظمة الأسرة العربية لدعم مبادرة إغاثة وتنمية اللاجئين، إحدى مبادرات التنمية الإنسانية المستدامة التي أطلقتها منظمة الأسرة العربية، بالتعاون مع المنتدى لتطوير الهوية المؤسسية في منتصف العام الماضي.

وأوضحت عواطف الهرمودي مدير عام الجودة التشغيلية والعمليات، أن التعاون يأتي في إطار التزام المصرف بدعم القضايا الإنسانية في جميع أنحاء العالم والمساعدة على تخفيف معاناة اللاجئين، وإن المصرف سيدعم الأفكار المتميزة والمبادرات التنموية التي تهدف إلى النهوض بأسلوب الإغاثة والإعاشة المتعلق باللاجئين في إطار مشروع أطلق عليه «اقتصاد الأزمات».

وأضافت أن مبادرة دعم اللاجئين الاقتصادية تسعى لفتح أسواق ومشاريع في العالم العربي تكون موجهة لدعم اللاجئين وإنشاء مراكز عمل تصبح نواة لنهضة مجتمعية شاملة بالاستفادة من خبرات وطاقات اللاجئين والمهجرين، لافتة إلى أنهم مهتمون بالمساهمة في دعم هذه القضية النبيلة التي تتبناها منظمة الأسرة العربية إيماناً منه بضرورة توسيع آفاق التعاون بين منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص عبر إقامة شراكات متميزة في سبيل توفير المساعدات اللازمة للاجئين وتقديم الدعم الاقتصادي لهم.

وأطلق «صندوق الإمارات الإسلامي الخيري» في العام الحالي بهدف ضبط وإدارة استراتيجية التبرعات الخيرية والمساعدات إحدى الركائز الأساسية في برنامج المسؤولية الاجتماعية الشاملة الذي يعتمده المصرف، كما يقدم المساعدات المالية ضمن عدة مجالات رئيسة تشمل الغذاء والمأوى والرعاية الصحية والتعليم والرخاء الاجتماعي.