كشف الاتحاد النسائي العام في أبوظبي اعتزامه انشاء بوابة إلكترونية كمرصد وقاعدة بيانات حول مؤشرات تمكين المرأة الإماراتية بحيث تساهم فيها كافة الجهات ذات العلاقة بتوفير الإحصائيات والبيانات وتحديثها بشكل مستمر.
وحث الاتحاد النسائي العام في أبوظبي مختلف الجهات والمؤسسات الاتحادية والمحلية ومؤسسات النفع العام على التعاون في توفير الإحصائيات والمؤشرات المتعلقة بالمرأة لاستكمال تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة في الدولة 2015- 2021 والتي تم تحديثها مؤخراً.
استراتيجية التمكين
وقالت نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد خلال ورشة عمل نظمها الاتحاد لرصد ومتابعة الاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة بمشاركة عدد من الوزارات والمؤسسات المعنية في الدولة: إن الغاية من هذه الورشة هي حث المؤسسات الاتحادية والمحلية ومؤسسات المجتمع المدني بالدولة على تبني الاستراتيجية التي دشنتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ضمن خططها التشغيلية بالإضافة إلى تعريف المؤسسات بالالتزامات الدولية فيما يتعلق بجهود تمكين المرأة والتي أيضا تتطلب تكاتف جهود الجميع في إبراز المكاسب والإنجازات التي تحققت للمرأة الإماراتية.
وأوضحت أن الاتحاد النسائي العام يسعى إلى معرفة رأي وأفكار المؤسسات في الدولة في بنود الاستراتيجية وتطوير هذه البنود ليكون الاتحاد على بينة من أمره ويقوم بتعزيز وتطوير الاستراتيجية وفقا للمستجدات التي تطرأ على مسيرة النهوض بالمرأة وبالتالي اطلاع الجهات الدولية المختصة على آخر مستجدات الاستراتيجية التي تسير عليها بخصوص تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين.
وشددت نورة السويدي على ضرورة تفاعل المؤسسات المجتمعية مع ما يخطط له الاتحاد النسائي العام من النهوض بالمرأة بأفضل ما يمكن وريادتها لكافة فرص العمل المتاحة أمامها.
شح أرقام
من جانبها قالت أحلام اللمكي مديرة إدارة البحوث والتنمية في الاتحاد النسائي العام: إن أكبر عقبة تواجه برامج التمكين هو نقص المؤشرات والأرقام الإحصائية الدقيقة وصعوبة الحصول عليها فيما يتعلق باحتياجات المرأة ووضعها في مختلف الجهات.
وأشارت إلى أن الاتحاد النسائي يقوم حالياً بحصر المناصب القيادية للمرأة وتوفيرها عبر موقعه الإلكتروني إضافة إلى عمل دراسات حول مدى توفر البيئة الصديقة للمرأة في العمل.
تقييم
وأشارت إلى أنه بعد مرور عشر سنوات على الاستراتيجية كان لا بد من إيجاد تقييم حول إلى ما وصلت اليه اليوم المرأة الإماراتية من خلال تطبيق هذه الاستراتيجية. والآن ومن خلال الاستراتيجية في الفترة الممتدة من 2015 إلى 2021 حدثت تغييرات هيكلية وزارية فلا يمكن للاتحاد النسائي العام إلا أن يطلع مؤسسات الدولة على التغييرات التي حدثت ومعرفة رأيها في نجاحات المرأة المتتالية.
وقدمت مديرة إدارة التنمية والبحوث عددا من الأولويات التي تحتاجها الاستراتيجية التي تقف وراءها قيادة ملتزمة تعمل بكل جهدها لتعزيز دور المرأة في المجتمع. وأهم هذه الأولويات تعزيز قدرة المؤسسات الحكومية والحفاظ على الأدوار المجتعية وتعزيز قدرة المرأة على التصرف واجتياز المخاطر وتوفير مقومات الحياة الكريمة للمرأة مثل الصحة والتعليم وتحصين البيئة ومن ثم تعزيز مكانة المرأة في المحافل الدولية.
قدرات
وتتمثل أهم أهداف الاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة في الإمارات 2015-2021 في تمكين وبناء قدرات المرأة الإماراتية وتذليل الصعوبات أمام مشاركتها في كافة المجالات لتكون عنصرا فاعلا ورائدا في التنمية المستدامة ولتتبوأ المكانة اللائقة بها وتكون نموذجا مشرفا لريادة المرأة في كافة المحافل المحلية والإقليمية.
