شهد مركز المفرق لغسيل الكلى ـ إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» أول حالة ولادة لسيدة أنجبت توأمين وهي تعاني من الفشل الكلوي وتقوم بعملية الغسيل بصورة دورية، إلا أن العناية الإلهية والمتابعة اليومية الحثيثة للحالة من قبل فريق التمريض في «صحة لخدمات الغسيل الكلوي» وأطباء أمراض النساء والتوليد في مستشفى المفرق ساعدت في إتمام الحمل والولادة بنجاح.

وقالت الدكتورة زبيدة الإسماعيلي نائب المدير التنفيذي في مركز صحة لخدمات الغسيل الكلوي: يعد حمل مريضة الغسيل الكلوي من الحالات نادرة الحدوث نظراً للدور الذي تقوم به الكلى السليمة من خلال تأثير أنزيماتها في تنظيم هرمونات الجسم من ضمنها هرمونات الحمل والإخصاب، لذلك في حالة إصابة الشخص بمشاكل في الكلى فإنه يؤثر على إنتاج هذه الإنزيمات مما يثبط هرمونات الجسم بشكل كامل، ويعيق عملية الإخصاب للرجال والحمل عند النساء.

وأضافت هذه الحالة تعد من الحالات النادرة جداً، حيث إن حالات الحمل التي مرت على صحة لخدمات الغسيل الكلوي تعد قليلة وهي نادرة الحدوث بشكل عام، حيث بلغ عدد المريضات اللاتي حملن 6 مريضة منهن 3 استطعن إتمام حملهن إحداهن رزقت بتوأم ولله الحمد.

وعمل فريق التمريض بالتنسيق مع أطباء أمراض الكلى وأطباء أمراض النساء والتوليد في متابعة حالة المريضة بشكل يومي 6 أيام أسبوعياً إلى أن أتمت المريضة شهرها السابع من الحمل، وكما أوضح نضال الحوراني الممرض المشرف على حالة المريضة في صحة لخدمات الغسيل الكلوي أن حمل مريضة الكلى يسبب عبء أكبر على الكلى لا سيما أن المريضة كانت حامل بتوأم، ويتطلب حملها تغذية أكبر لنمو التوأم بصحة جيدة. أضاف: «لذلك كنا حريصين على تقديم السوائل المناسبة والتغذية بدون التأثير على الكلى، حيث كانت المريضة تتبع نظام حمية دقيق لبعض الأغذية والسوائل، وكنا نزيد لها ساعات الغسيل الكلوي طوال فترة حملها»

ويراجع مركز المفرق لغسيل الكلى ما يزيد على ألف مريض، ويضم 66 وحدة غسيل كلى إضافة إلى وحدتي عزل للحالات المعدية، بحيث يكون المركز قادرا على تقديم خدماته لنحو 325 مريضاً يومياً، وتدار تلك المراكز وتقدم خدماتها للمرضى وفق أعلى المعايير العالمية.