عائشة بن لوتاه.. عضو مجلس إدارة جمعية المدققين الداخليين، مدير إدارة التدقيق الداخلي في دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، واحدة من وجوه الإبداع الكثيرة في الإمارات.
حصلت لوتاه على شهادة البكالوريوس المزدوجة في إدارة الأعمال وإدارة نظم المعلومات من جامعة زايد، بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، واستكملت الدراسة والدورات التنفيذية بجامعة لندن. كما نالت الماجستير بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف من جامعة ولونغونغ أستراليا في العلاقات الدولية.
بدأت عائشة مسيرتها العملية والمهنية بمجموعة التدقيق الداخلي في بنك دبي الإسلامي، بالتدقيق على مخاطر الائتمان، وتقييم جودة محافظ التمويل للشركات، بالإضافة إلى المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والصكوك والاستثمارات والعمليات التشغيلية للبنك.
انضمت لوتاه لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، والتحقت بإدارة التدقيق الداخلي لنقل الخبرة التي اكتسبتها في القطاع الخاص إلى القطاع الحكومي، وبدأت العمل لبناء منهجية التدقيق على المخاطر.
حققت عائشة نجاحاً واسعاً في مجال التدقيق الداخلي، واعتبرته مجالاً تخصصياً فنياً، وسخرت وقتها للعمل به، مستعينة بشغفها للعلم وحبها للمعرفة، إضافة إلى وعيها وتفهمها للقطاعات الاقتصادية والتجارية في دبي. وبسبب خبراتها الواسعة ونجاحاتها الدائمة، تم اختيارها لرئاسة لجنة البرامج الثقافية للمؤتمر العالمي للتدقيق، الذي سوف تستضيفه دبي في 2018.
آمنت عائشة لوتاه، أن التدقيق الداخلي يحمي من مخاطر الأزمات الاقتصادية، فركزت على العديد من القضايا المحورية التي تخص تطبيق التدقيق الداخلي في المؤسسات المختلفة، وعملت على إبراز أهمية ذلك في الحماية من المخاطر. وعملت على أن تلعب جهات التدقيق الداخلي في المؤسسات، دور المستشار الأمين، الذي يرشد المؤسسة نحو الحلول الأفضل والممارسات التي تتماشى مع قواعد الحوكمة، لتلافي مشاكل مالية واقتصادية مستقبلية.
آمنت لوتاه أن الحاجة ماسة إلى خبراء في الأعمال المصرفية والمالية، لكي يستوعبون المخاطر التي تحيق بالأعمال المصرفية، وفي نفس الوقت، قادرون على إعطاء مجالس الإدارة رأياً مستقلاً، وغير منحاز حول الكيفية التي ينبغي أن تدار بها المخاطر، وهؤلاء هم من يقومون بإبداء آراء قد تعتبر متشائمة، لكنها في الحقيقة تحمي المؤسسة من مخاطر مستقبلية.
وبذلت لوتاه جهداً كبيراً لإعطاء الدور الحقيقي في المؤسسات للمدققين الداخليين لضمان حركة مؤسسية، تتمتع بإدارات تؤمن بقواعد الحوكمة، حفاظاً على سلامة المؤسسة من الاحتيال.
وبسبب حبها الشديد لعملها، سخرت وقتها في نشر ثقافة التدقيق، كما تعلمتها، فألقت عائشة لوتاه العديد من الأوراق البحثية، وشاركت في ورشات عمل حول التدقيق، والتدقيق على المخاطر، ضمن دورها كعضو مجلس إدارة في الجمعية، كما خصصت وقتاً كبيراً للدراسة، وإجراء الدراسات والبحوث في مجال التدقيق.
