أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء البحريني، على ما تحوزه الزيارة الأولى لرئيسة وزراء المملكة المتحدة الصديقة عضو البرلمان تيريزا ماي إلى مملكة البحرين والمنطقة من أهمية، مما يجسد قوة العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين المملكة المتحدة ومملكة البحرين، ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بصورة أشمل.
ورحب ولي العهد البحريني خلال اللقاء، بتيريزا ماي في مقر إقامتها، منوهاً بالحرص المشترك على مواصلة الدفع قدماً بتعزيز المقومات الراسخة التي تستند إليها العلاقات الثنائية بين المملكتين الممتدة لأكثر من مئتي عام.
وقال إن مسارات العمل المشترك مع المملكة المتحدة حافلة بالفرص والإمكانيات في المجالات الاقتصادية بالإضافة إلى النواحي الاستراتيجية والأمنية، مما يعززه التواصل الحيوي المستمر والزيارات المتبادلة على أعلى المستويات بما يرفد التعاون والتنسيق على مختلف الصعد بوتيرة متنامية.
وأشار الأمير سلمان إلى ما يجمع البلدين من تقارب في الرؤى حول مختلف القضايا الاستراتيجية مما أتاح المجال للعمل المشترك بشكل متسع وأسّس للمزيد من الفرص لتطويره وجني مردوده بما يحقق مصالح البلدين الصديقين. واستعرض اللقاء العلاقات الثنائية بين مملكة البحرين والمملكة المتحدة الشقيقة وجملة من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
