عقد فريق فني رفيع المستوى من دولة الإمارات برئاسة وزارة الخارجية والتعاون الدولي خلال زيارة رسمية للعاصمة الكندية أوتاوا ورشة عمل تدريبية مشتركة بعنوان «أفضل الممارسات لاستقطاب وحماية اللاجئين» خلال الفترة من 23 إلى 25 نوفمبر الماضي.
يأتي ذلك في إطار الجهود الرامية لتنفيذ مبادرة الإمارات العربية المتحدة لاستقبال 15000 لاجئ سوري على مدى السنوات الخمس المقبلة، والتي أعلنت خلال قمة القادة للاجئين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي.
تهدف ورشة العمل التدريبية المشتركة التي نظمتها وزارة الخارجية الكندية وهيئة الهجرة والمواطنة الكندية إلى تبادل الخبرات والتجارب وأفضل الممارسات المتعلقة باستقبال وحماية اللاجئين.
ضم الفريق الفني من دولة الإمارات ممثلين عن وزارات الخارجية والتعاون الدولي والداخلية والدفاع والعدل والتربية والتعليم والصحة ووقاية المجتمع وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بالإضافة إلى مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.
وأبدى الجانب الكندي تعاوناً كبيراً مع الفريق الفني الإماراتي من خلال تقديم كل المعلومات. معبراً عن سعادته بهذه المبادرة وأمنياته بأن تحذو دول المنطقة حذو دولة الإمارات لاستقبال اللاجئين السوريين.
جرى خلال الورشة التدريبية المشتركة التي عقدت على مدى ثلاثة أيام في مقر هيئة الهجرة والمواطنة الكندية استعراض عدد من القضايا والموضوعات ذات الصلة باستقبال اللاجئين من أبرزها الإطار التشريعي والسياسي لحماية اللاجئين ومساهمة الهجرة في تحقيق الازدهار الاقتصادي وبناء المجتمع الكندي وأنظمة وبرامج وإجراءات إعادة توطين اللاجئين في كندا ودور مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وكيفية تعاون كندا مع المفوضية ودور وخدمات منظمة الهجرة الدولية وشرح عملية الفحص الأمني وقبول اللاجئين والتنفيذ القانوني والتهجير ومرحلة ما بعد وصول اللاجئين لكندا.
جدير بالذكر أن دولة الإمارات استقبلت أكثر من 120 ألف مواطن سوري منذ 2011 وأكثر من 30 ألف طالب سوري في المدارس الحكومية والخاصة والجامعات والمعاهد والكليات في الدولة.