يجسد نجاح المجلس الوطني الاتحادي الذي حرص خلال الفصل التشريعي السادس عشر الحالي على تفعيل الدبلوماسية البرلمانية وتعزيز تواصله مع شعوب وبرلمانات العالم، في استضافة وتنظيم القمة العالمية لرئيسات البرلمانات بالتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي يومي 12 و 13 ديسمبر الجاري، المكانة المرموقة والسمعة الطيبة التي تحظى بها دولة الإمارات ومصداقيتها ودورها المؤثر ونهجها السلمي وحكمة قيادتها ونجاح سياستها الخارجية وعلاقات الصداقة التي تربطها مع مختلف دول وشعوب وبرلمانات العالم وريادتها في استشراف المستقبل.
وحرص المجلس الوطني الاتحادي لدى اختيار شعار القمة «متحدون لصياغة المستقبل»، التي ستقام تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، على أن يجسد الشعار ريادة الدولة كنموذج اتحادي ناجح ودورها المتميز في استشراف المستقبل وتقدمها في هذا التوجه عالمياً، ولتكون القمة منصة عالمية لمناقشة العديد من القضايا التي تهم شعوب ودول العالم ووضع الرؤى والحلول لها.
ويعكس تنظيم المجلس لهذه القمة التي تعد الأولى من نوعها التي تعقد في المنطقة والعالم، والتي سيشارك فيها نحو «50» رئيسة برلمان من مختلف دول وقارات العالم، مدى ما وصلت له علاقات التعاون والشراكة بين المجلس الوطني الاتحادي والاتحاد البرلماني الدولي الذي تأسس عام 1889م كأقدم مؤسسة برلمانية على مستوى العالم، واللذين يرتبطان باتفاقية تعاون تعد الأولى من نوعها التي يبرمها الاتحاد مع مؤسسة برلمانية، وذلك لما يمتلكه المجلس من خبرة تجسدت بتقديمه للعديد من المقترحات والمشروعات التطورية والبنود الطارئة التي حظيت بالموافقة والقبول من قبل ممثلي المؤسسات البرلمانية الدولية، وتمثيل المجموعة العربية في الاتحاد وتسلم أول رئاسة لمنتدى الشباب البرلمانيين العالمي أحد أجهزة الاتحاد، وعضوية عدد من اللجان الدائمة.
وتحرص معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي، على رئاسة الوفود المشاركة في الاجتماعات الدورية للجمعية العامة والمجلس الحاكم للاتحاد واللجنة التنفيذية، وعلى أن يكون لكل فعالية برلمانية أهداف وغايات واضحة ومحددة يتم تحقيقها والتفاعل المدروس والمخطط مع مختلف القضايا والموضوعات المدرجة على جداول أعمال الفعاليات البرلمانية، مع التأكيد على حسن التنسيق والتشاور المسبق مع رؤساء الوفود المشاركة في هذه الاجتماعات لتقديم كل الدعم والتأييد لكل ما يطرحه المجلس ويتبناه من قضايا تعد ذات أولوية بالنسبة للدولة والمنطقة والعالم، وذلك لأهمية ما تضطلع به المؤسسات البرلمانية الدولية من مسؤولية وما تقوم به من نشاط وما تمتلكه من آليات عمل.