بلغ عدد المتطوعين في جمعية بيت الخير خلال العام الجاري، 156 متطوعاً، ينخرطون في أنشطة الجمعية الخيرية بشكل يومي منتظم، وهو عدد يكاد يضاهي عدد الموظفين المنخرطين في العمل، فيما يخضع المتطوعون لدورات تدريبية وتأهيلية، حيث لا تكفي للمتطوع الدوافع النبيلة للعمل الخيري، ولا بد من الخبرة والتأهيل، فضلاً عن تفهمه واقتناعه برسالة الجمعية وضوابطها في العمل الخيري، وتسعى «بيت الخير» إلى تعزيز ثقافة التطوع، وفتح المجال لكل صاحب توجه إنساني للتطوع والمشاركة في العمل الخيري.

وتعد «ثقافة التطوع» منهجاً أصيلاً في دولة الإمارات، وكان يطلق على المبادرات التطوعية اسم «الفزعة»، التي كانت أبرز سمات الحياة الاجتماعية في الماضي، وانتبهت الجمعية منذ البدايات لأهمية التطوع واستثمار ميل الشباب والفتيات للانخراط في الأنشطة التطوعية والخيرية، ومن المفارقات، أن أقدم المتطوعين في الجمعية وأولهم، وصل الآن إلى منصب المدير التنفيذي للجمعية، بما راكمه من خبرة في العمل الخيري بكافة أشكاله الإدارية والبحثية والتمويلية والاستراتيجية.

ويشكل جمعة الماجد رئيس مجلس إدارة «بيت الخير»، نموذجاً وقدوة للمتطوعين في الجمعية، حيث كرمته جامعة الدول العربية مؤخراً، كشخصية متميزة ورائدة في دعم العمل التطوعي على مستوى الوطن العربي.