دعا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في كلمته أمام القمة، إلى مزيد من التشاور المستمر بين دول الخليج العربية وتنسيق مشترك بينها لدراسة أبعاد المتغيرات الدولية المتسارعة، وتجنب تبعاتها بما يحقق تحصين دول الخليج من تبعاتها.

وشدد أمير الكويت، في كلمته، على أن تحدي الإرهاب يتطلب مضاعفة العمل الجماعي لمواجهته، وقال «إن نظرة فاحصة للأوضاع التي تمر بها منطقتنا تؤكد وبوضوح إننا نواجه تحديات جسيمة ومخاطر محدقة».

ووجه الشيخ الصباح دعوة للمجتمع الدولي لتنفيذ واجباته للضغط على إسرائيل لحملها على القبول بالسلام؛ فيما أشار إلى أهمية تحصين إنجازات القوات العراقية ضد تنظيم داعش ومضاعفة العمل الجماعي لمواجهة الإرهاب الذي بات تحدياً يستهدف أمن الخليج، مشيراً إلى أنه «في إطار حديثنا عن التحديات فإننا نواجه جميعاً تحدي الإرهاب الذي يستهدف أمننا واستقرارنا وسلامة أبنائنا، بل وأمن واستقرار العالم بأسره، الأمر الذي يتطلب منا مضاعفة عملنا الجماعي لمواجهته ومواصلة مساعينا مع حلفائنا لردعه».

اليمن والسلام

ومن جهة أخرى، أكد الشيخ صباح الأحمد الصباح دعم دولة الكويت لجهود مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مجدداً في كلمته إدانة دولة الكويت الشديدة لاستهداف جماعة الحوثي وعلي عبدالله صالح لمكة المكرمة.

وفي سياق آخر، أكد الشيخ صباح الأحمد الصباح دعم جهود الوصول إلى حل سياسي بسوريا، إضافة إلى ما تحقق من تقدم في مواجهة ما يسمى تنظيم داعش بالعراق. وقال «إننا نشعر بالألم لاستمرار معاناة أبناء الشعب السوري الشقيق، مؤكدين دعمنا للجهود الهادفة للوصول إلى حل سياسي يحقن دماء أبناء الشعب السوري ويحفظ كيان ووحدة تراب وطنهم».

إيران والقانون

وفي السياق، أكد أمير دولة الكويت أن نجاح الحوار واستمراره مع إيران يتطلب أن يرتكز على مبادئ القانون الدولي المنظمة للعلاقات بين الدول. وقال «إننا في الوقت الذي ندرك فيه أهمية إقامة حوار بناء بين دولنا وإيران، نؤكد أن هذا الحوار يتطلب لنجاحه واستمراره أن يرتكز على مبادئ القانون الدولي المنظمة للعلاقات بين الدول». وأوضح أن مبادئ القانون الدولي المنظمة للعلاقات بين الدول «تنص على احترام سيادة الدول وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية».