يتم عن طريق زراعة النخاع وتكفلت به مؤسسات خيرية

2.5 مليون درهم كلفة علاج 10 مرضى ثلاسيميا

صورة

كشف الدكتور عصام ضهير أخصائي أمراض الدم الوراثية ومنسق مركز الثلاسيميا والأبحاث في دبي نجاح زرع النخاع لـ 26 مريضاً بالثلاسيميا حتى نهاية سبتمبر الماضي منهم 16 مواطناً و10 مقيمين.

وقال الدكتور ضهير: إن كلفة علاج المريض الواحد عن طريق زراعة النخاع التي ما زالت تتم خارج الدولة، تصل إلى 250 ألف درهم، لافتاً الى أن علاج الوافدين العشرة وصل الى 2.5 مليون درهم تم تقديمها من مؤسسة سمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية، ومبادرة ألم وأمل التي يقدمها تلفزيون الشارقة.

وأضاف زراعة النخاع تعتبر علاجاً ناجعاً لمرضى الثلاسيميا، لافتاً إلى أن عدد المرضى الذين قاموا بزراعة النخاع وصل حاليا إلى 126 مريضاً وجميعهم تعافوا من المرض، ويتابعون في عيادة متابعة ما بعد زراعة النخاع بمركز الثلاسيميا لتقليل فترة الإقامة خارج الدولة، لافتاً الى أن المرضى يعيشون ويمارسون حياتهم الطبيعية الآن، لافتا الى أن التبرع بالنخاع يجب أن يتم من أحد الأقارب من الدرجة الأولى، لضمان نسبة التطابق بشكل كامل.

وأشار الدكتور ضهير إلى أن 8.5 % من سكان دولة الإمارات حاملون لصفة مرض الثلاسيميا في حين تشير التقديرات إلى وجود أكثر من 2000 شخص مصاب بالثلاسيميا على مستوى الدولة منهم 850 مريضاً يتلقون العلاج بمركز دبي للثلاسيميا.

وأضاف أن أعراض المرض تظهر على الطفل المصاب ابتداء من عمر 6 أشهر، حيث يصاب الطفل بالشحوب والاصفرار، قلة الشهية للطعام، التوتر وقلة النوم، الاستفراغ والقيء، الإسهال، التعرض المتكرر للالتهابات، تضخم واضح في الطحال والبطن، صعوبة في الرضاعة، فقر دم حاد.

وأوضح أن العلاج يكون من خلال نقل الدم بشكل شهري للحفاظ على هيموغلوبين الدم بمستويات طبيعية، وتناول يومي للدواء أو حقن ديسفرال تحت الجلد لمدة 12 ساعة يومياً مدى الحياة لإزالة الحديد الزائد في الجسم قبل أن يتسرب في أجزاء مختلفة من الجسم، مشيراً إلى دواء الأكسجيد الذي يعتبر بديلاً للديسفرال، حيث يتناوله المريض مرة يومياً عن طريق الفم وهو عبارة عن أقراص تذاب في الماء. ونوه إلى أن تكرار نقل الدم يؤدي إلى زيادة نسبة الحديد في الجسم، هشاشة في العظام، ضعف عام في الجسم، تأخر البلوغ، تغير في شكل عظام الوجه والفكين.

انخفاض

كما أوضح الدكتور عصام أن عدد المرضى الذين يتلقون العلاج في مركز الثلاسيميا بدبي يصل الى 850 مريضاً من مختلف إمارات الدولة، لافتاً إلى انخفاض عدد الإصابات بالمرض بين مواطني إمارة دبي إلى الصفر خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

وأوضح أن مركز الثلاسيميا التابع لهيئة الصحة في دبي يعد الأول من نوعه والوحيد على مستوى الدولة الحاصل على شهادة الاعتماد الدولي من قبل الهيئة الدولية لاعتماد المؤسسات الصحية، والحاصل على اعتراف دولي كأحد أفضل المراكز في العالم من قبل رابطة الثلاسيميا العالمية ومنظمة الصحة العالمية، حيث استطاع المركز خلال السنوات الماضية توفير الحياة الطبيعية للعديد من المرضى.

علاج 16 مواطناً العام الجاري وارتفاع عدد المعالجين بزراعة النخاع إلى 126 مريضاً

عواقب

أكد الدكتور عصام ضهير أن إهمال علاج المرض يؤدي إلى فقر دم شديد ومزمن، وتشوهات مستقبلية في عظام الرأس خاصة وسائر عظام الجسم عموماً، وترقق في العظام، وتأخر النمو الجسدي والعقلي، وتأخر في البلوغ، وتضخم الكبد والطحال ما يسبب تضخماً عاماً في البطن، ومشاكل في الأسنان، وضعف في المناعة.

طباعة Email