كشف محمد صالح مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء لـ«البيان» أن الهيئة وقعت نهاية شهر نوفمبر الماضي، عقداً مع بيت خبرة عالمي، بشأن دراسة الاحتياجات المستقبلية للمياه للمناطق، التي تشرف عليها لغاية 2036، لافتاً إلى أنه تم بدء العمل في الدراسة في 29 الشهر الماضي، وسوف تستغرق مدة 32 أسبوعاً، وتشمل دراسة شاملة لشبكات ومحطات المياه واحتياجات الهيئة المستقبلية، من المحطات ومشاريع النقل والتخزين والضخ وتوزيع المياه، إلى جانب تحديد احتياجاتها من المياه، عبر تحلية مياه البحر بالتناضح العكسي.
وأضاف تتضمن الدراسة أيضاً تحديد الفاقد الفني للمياه ودراسة التبوؤ المستقبلي لزيادة الطلب على المياه في جميع القطاعات السكنية والتجارية والصناعية في المناطق التابعة للهيئة، ودراسة وتحديد الطاقة الإنتاجية لمحطات تحلية مياه البحر، وتحديد المشاريع المطلوب إنشاؤها من خزانات مياه جديدة، وخطط إحلال الشبكات ومحطات جديدة بنظام المنتج المستقل، بحيث تصبح الهيئة تعتمد على إنتاجها بنسبة 100% في تزويد المستهلكين، مع المحافظة على الربط مع الهيئات الأخرى، للمحافظة على الأمن المائي في الدولة.
وأوضح صالح، أن الاحتياج اليومي من المياه في المناطق التابعة للهيئة يبلغ نحو 110 ملايين جالون يومياً، توفره الهيئة من محطاتها، إلى جانب استيراد كميات من المياه من هيئة مياه وكهرباء أبوظبي والمنتجين المستقلين.
وقال إن الهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه لديها محطات مياه متعددة، هي: محطة النخيل في إمارة رأس الخيمية، تبلغ طاقتها الإنتاجية 16 مليون جالون مياه يومياً، و4 محطات في منطقة الزوراء في إمارة عجمان، تبلغ مجموع طاقتها الإنتاجية 26 مليون جالون مياه يومياً، إلى جانب محطة تحلية في إمارة أم القيوين تبلغ طاقتها الإنتاجية 5.5 ملايين جالون يومياً، ومحطة في منطقة البريرات بطاقة إنتاجية قدرها مليون جالون مياه يومياً، وهناك محطة في مركز التوزيع في منطقة الحميدية في إمارة عجمان بسعة 3 ملايين جالون يومياً، كذلك محطة هناك محطة تحلية حرارية في إمارة عجمان بطاقة إنتاجية يومية تبلغ 9 ملايين جالون.
