أعدت مؤسسة وطني الإمارات دراسة بشأن آليات وعوامل الولاء الوظيفي، وهي العملية التي يحدث فيها تطابق بين أهداف الفرد والمؤسسة، وما ترتبط به من أهداف وطنية تنعكس بالإيجاب على جودة العمل، وتطوير بيئة العمل في مجتمع الإمارات.

وشملت الدراسة التي أعدتها الدكتورة أمل حميد بالهول مستشارة الشؤون المجتمعية في المؤسسة جانبين: ميدانياً ونظرياً، وتوضح أشكالاً للارتباط بالوطن تتمحور حول الانتماء والولاء للنظام الحكومي ولأجهزة الدولة.

وقال ضرار بالهول الفلاسي مدير عام مؤسسة وطني الإمارات: سبق أن أصدرت المؤسسة دراسات وتقارير عدة حول الهوية الوطنية، وممارسات المواطنة الصالحة وأخرى سلطت الضوء على مواضيع الناشئة والابتكار وتنمية الروابط الأسرية في المجتمع الإماراتي، وارتأينا انه من الضروري ايضاً أن نتجه لمعرفة المزيد حول الولاء المؤسسي.

وذكر أن الدراسة وضعت 4 أسباب رئيسية للبحث في قيم العمل أهمها: تعزيز وترسيخ قيم العمل الأساسية عند الجيل الجديد من الموظفين، ورفع مستوى الوعي الاجتماعي.

كما فصلت دراسة «آليات تنمية الولاء الوطني والوظيفي عند الأفراد» أهمية قيم العمل لضمان تحقيق معدلات إنتاجية أعلى.

وأضاف بالهول: «قررت المؤسسة تنفيذ الجانب العملي من الدراسة لتعريف الموظفين في مختلف القطاعات بالولاء المؤسسي، ثم قياس قيم الولاء عند الأفراد عن طريق تنفيذ ورش عمل، وجلسات حوارية، ومحاضرات بلغ عددها 24 محاضرة وورشة، استفاد منها 2939 موظفاً من مختلف إمارات الدولة، منها 6 محاضرات عن قيم الولاء المؤسسي حضرها 203 موظفين، و5 ورش شرحت وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي حضرها 355 موظفاً، و12 جلسة استشراف المواطنة الصالحة استفاد منها ألفان و81 معلماً، ومحاضرة واحدة عن الهوية الوطنية والولاء الوطني حضرها 300 فرد».

وقدمت الدكتورة بالهول حلولاً مقترحةً لتنمية مؤشرات قيم العمل أهمها: تنفيذ ورش تفاعلية تكاملية لتحليل بيئة العمل، واستخلاص قيم العمل السائدة لنشر ثقافة قيم العمل المطلوبة وهي قيم تقديم الخدمات والتطور والتماسك الداخلي والتحول الثقافي، والثقة بالنفس، والانتماء والبقاء.