أعلن مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي عن فتح باب واحة الكرامة أمام الزوار اعتباراً من اليوم، للتعرف على أبرز معالمها ومرافقها يومياً، ويستثنى من ذلك، أوقات زيارات الوفود الرسمية والمناسبات والفعاليات الوطنية.
معلم وطني
وأوضح الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان مدير مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي، أن واحة الكرامة تعتبر معلماً وطنياً وحضارياً يجسد رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لتخليد ذكرى شهداء الوطن، مشيراً إلى أن هذا الصرح الشامخ سيكون مقصداً للزوار وسيروي لهم قصصاً بطولية كتبها أبطال أوفياء لوطنهم بدمائهم الزكية، وشاهداً تاريخياً لإلهام الأجيال القادمة، بأسمى معاني الوفاء في تلبية نداء الواجب للوطن والتضحية للحفاظ على كرامته وعزته، مضيفاً أن واحة الكرامة تجسد قيماً أصيلة راسخة في ثقافة دولة الإمارات وتقاليد شعبها فهي تعبر عن الوحدة والتكاتف والتلاحم.
معالم بارزة
وسيكون بإمكان الراغبين في زيارة واحة الكرامة للتعرف على أبرز معالمها المشاركة في جولتين يومياً بمرافقة دليل يقدم خلاله شرحاً مفصلاً عن الواحة ومرافقها، حيث ستقام الجولة الأولى عند الساعة العاشرة صباحاً، بينما تقام الجولة الثانية عند الساعة الخامسة مساء، كما سيتم استعراض مراسم حرس الشرف في الواحة مرتين يومياً.
46 ألفاً
وتقام واحة الكرامة على مساحة تصل إلى 46 ألف متر مربع وهي تقع في منطقة حيوية واستراتيجية بين جامع الشيخ زايد الكبير ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة، وتشتمل الواحة التي سيتم إدراجها ضمن المواقع التاريخية والتراثية في الدولة، على العديد من المعالم الوطنية والمرافق التي تخلد تضحيات شهداء الإمارات بما فيها مركز الزوار والذي سيكون مفتوحاً أمام الزوار ما بين الساعة التاسعة صباحاً ولغاية الساعة السابعة مساء طيلة أيام الأسبوع.
31 لوحاً
كما تشتمل على نصب الشهيد الذي يتكون من 31 لوحاً من ألواح الألمنيوم الضخمة التي يستند كل منها على الآخر كرمز للوحدة والتكاتف في مشهد يعبر عن أسمى معاني الوحدة والتلاحم بين القيادة والشعب والجنود البواسل، ويرمز نصب الشهيد إلى القوة والشجاعة التي تحلى بها شهداء الإمارات وأبطالها، وتم نقش قسم الولاء للقوات المسلحة للدولة، على العمود الطويل في الجزء الخلفي من نصب الشهيد، بينما نقش على الألواح الأخرى قصائد وأقوال للوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، واقتباسات من أقوال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
300 طن
ويتكون نصب الشهيد من 300 طن من الحديد و900 لوح من الألمنيوم، كما تشتمل واحة الكرامة على ميدان الفخر الذي يتميز بمساحته الواسعة التي تصل إلى حوالي أربعة آلاف متر مربع وتتخذ شكلاً دائرياً وهو يقدم انعكاساً واضحاً لنصب الشهيد وجامع الشيخ زايد الكبير، ويحيط به مسرح ومدرج كبير يتسع إلى حوالي ألف و200 شخص ويوجد في منتصفه بركة ماء دائرية يمكن السير خلالها حيث يصل عمقها إلى 15 مم، وتشكل لوحة فنية في غاية الروعة تجمع بين انعكاس جامع الشيخ زايد الكبير ونصب الشهيد عليها.
8 ألواح ترمز للإمارات وشهداء الوطن
تشتمل واحة الكرامة على جناح الشرف الذي يغطى سقفه بثمانية ألواح ترمز إلى الإمارات السبع، بينما يمثل اللوح الثامن شهداء دولة الإمارات، ويوجد في منتصفه عمل فني يتكون من ألواح زجاجية شفافة كبيرة تمثل إمارات الدولة السبع، وتحيط بها بركة يجري من خلالها الماء بينما يحيط بكل لوح من الجانبين الأمامي والخلفي نقش بقسم جنود القوات المسلحة الذي يمكن للزوار قراءته بسهولة من أي جانب، كما توجد آيتان من القرآن الكريم في جناح الشرف نقشت الآية الأولى بالألمنيوم على الجانب الأيمن من مدخل الجناح بينما توجد الآية الثانية على الجدار الخلفي فوق لوحة الأسماء.
