قال الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان: «إن «جادة العز» مشروع وطني يأتي تقديراً لشهداء الوطن الأبرار، الذين يستحقون كل الإجلال والتعظيم، وأن يخلدوا في كتب التاريخ، وتدرّس تضحياتهم للجيل القادم، ليتعلموا مواطن الرجولة والولاء والدفاع عن حمى الاتحاد كي يبقى شامخاً عتيداً».

وأكد أن النصب التذكاري للشهداء ازداد شرفاً ورفعة بحمل اسم جادة العز الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، خلال حفل تكريمي للشهداء الأبرار، من رجال القوات المسلحة الذين قضوا نحبهم في ساحات العزة والكرامة.

وأوضح أنه فكرة وتصميم وإنجاز كوادر مواطنة مؤهلة للتعامل مع الظروف كافة، ومنتمية للوطن الغالي، ومستعدة للعمل الجاد والمتواصل ولاءً للبلاد، وحباً في الإنجاز والرفعة، وإعلاء لراية الاتحاد في المحافل المحلية والإقليمية والعالمية.

وأضاف الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان: «أن العمل الدؤوب لإنجاز هذا الصرح العظيم استمر ثلاثة أشهر من العمل المتواصل، وعملت الكوادر المواطنة المشرفة عليه بكل ما أوتيت من طاقة وإرادة، مواصلةً الليل بالنهار لإتمام مراحل المشروع، وأثبتت أنها على قدر التحدي، ليبصر النصب النور قبل الموعد المحدد لإتمامه الموافق ليوم الشهيد في 30 نوفمبر».

وأشار إلى أن الدائرة ارتأت إنشاء جادة العز في حديقة العلم التي تعد أبرز الأماكن الحيوية في عجمان، وتشهد إقبالاً لافتاً من الأسر من داخل الإمارة وخارجها، وتعد معلماً مهماً يقصده السياح من جميع أنحاء العالم، ما استوجب العمل على توسيع الحديقة لتضم النصب، وتقدر مساحتها بـ35.873 متراً مربعاً، وتبلغ كلفة المشروع 20 مليون درهم، بما يليق بمكانة الشهداء ويسلط الضوء على إنجازات من قدموا أرواحهم ليبقى الوطن عزيزاً مكرماً.

ونوه بأن «جادة العز» تعد معلماً من معالم إمارة عجمان، ورمزاً للكرامة، وصرحاً شامخاً سيزوره الجميع من الداخل والخارج، ليتذكروا بطولات الشهداء الخالدة وتضحياتهم المشرقة، وصمم النصب بأسلوب مميز وفريد من نوعه.

دمج رمزين عظيمين

من جانبه، قدّم الدكتور المهندس محمد بن عمير المهيري، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الهندسية بالدائرة، وصفاً عن جادة العز الذي يبلغ ارتفاعه 15 متراً، والذي دمج بين ساحة العلم وساحة الشهيد، ليجمع بين رمزين عظيمين في دولة الإمارات.