لها باع طويل في نشر ثقافة القراءة وفائزة في جائزة أوائل الإمارات عن أفضل معلم في تشجيع القراءة خلال عام القراءة، وتعيش في بيت يقدس القراءة وتحتوي مكتبة منزلها على ما يزيد على 500 كتاب متنوع، قدمت خلال السنوات الماضية أكثر من 50 مبادرة قرائية، أبرزها تكوين أكبر مجتمع قرائي في المدرسة يستهدف (طلبة - معلمين- عاملات- حراساً - وأولياء أمور) ووصل عدد القراء إلى 630 قارئاً، شيخة أحمد عبد الرحمن معلمة اللغة العربية تدرس في مدرسة جويرية بنت الحارث للتعليم الأساسي حلقة أولى، حيث تعمل في مهنة التدريس منذ 14 عاما.
شيخة حاصلة على دبلوم تطوير القيادات المدرسية، وتعتبر مدربة معتمدة في النواة التدريبية لوزارة التربية والتعليم لأكثر من 3 سنوات منها طرائق التدريس وتطوير البيئات الصفية والقيادة والموهبة، وتنفيذ ما يزيد على 250 ساعة تدريبية منها ما يوازي 50 ساعة تدريبية في التخصص و50ساعة لصالح الطلبة بفئاتهم المختلفة، وحصلت على 3200 ساعة تنمية مهنية.
وتؤكد أنها فازت بجائزة أوائل الإمارات عن إنجازات حققتها لنشر ثقافة القراءة والمعرفة ومنها تفعيل الشراكات المجتمعية مع أكثر من ثلاثين جهة لدعم القراءة، يتصدرها: معرض الكتاب الدولي بالشارقة - مشروع ثقافة بلا حدود، والمركز الأكاديمي للاستشارات التربوية والإدارية - جمعية حماية اللغة العربية. عملت شيخة على بناء ثقافة الإنجاز من خلال المشاركة في مسابقات قرائية عدة منها: الإشراف 8 سنوات متتالية على مسابقة قطار المعرفة، والإشراف على مسابقة تحدي القراءة وتحقيق مستويات متقدمة لدى الطلبة، كما لوحظ ارتفاع المستويات التحصيلية لطالبات في مهارات القراءة خاصة في نتائج الاختبارات الوطنية، كما يتضح نشر ثقافة الإنجاز من خلال تنظيم مهرجان اللغة العربية.
ساعدت شيخة في إنشاء نادي متعة القراءة في المدرسة بالتعاون مع فريق المادة، وابتكار استراحة بقراءتي أرتقي في المدرسة، ومدرج اللغة العربية، وتخصيص ركن القراءة وركن التعلم الذاتي في الصفوف الدراسية. بالإضافة إلى تأليف مذكرات قرائية (إثرائية للمنهاج الدراسي) بشكل مستمر منها: ساعات فراغي لا ترحلي - إجازتي إنجاز- حصاد قراءاتي، وتوظيف مواقع التواصل الاجتماعي لدعم القراءة مثل التويتر والانستغرام، ونشر أنشطة الطالبات القرائية في مواقع التواصل الاجتماعي والمجلات المختلفة.
وتقديم ما يزيد على 50 مقترحاً لدعم مشروعات القراءة، فضلا عن تنفيذ ورش ودورات تخصصية، ومبادرة مشروع الكتاب المستعمل في عام القراءة 2016 في المدرسة، والتبرع بما يزيد على 170 كتابا في معرض الكتاب المستعمل تحت شعار( للإمارات نقرأ).
