تسعى «مبادرة زايد العطاء» من خلال ما تنظمه من فعاليات ومبادرات وحملات إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء وتعزيز مفهوم الشراكة والتلاحم الاجتماعي لدى مختلف فئات المجتمع لاستقطابهم للمشاركة في مجالات التنمية والعمل الإنساني محلياً وعالمياً باستخدام أحدث التقنيات والتكنولوجيا الافتراضية وذلك إدراكاً منها بالدور المهم والفاعل للعمل التطوعي في مسيرة البناء والتطوير.

وقد أصدرت مبادرة زايد العطاء تقريرها السنوي احتفالاً بمرور 16 سنة على تأسيسها وتزامناً مع اليوم العالمي للتطوع الذي يصادف الخامس من ديسمبر من كل عام.

مساهمة

ويبرز التقرير الدور الريادي لشباب الإمارات - أبناء زايد العطاء - الذين ساهمو في التخفيف من معاناة الفقراء في مختلف دول العالم من خلال التطوع بما يزيد عن أربعة ملايين ونصف ساعة تطوع في العديد من المبادرات التطوعية المبتكرة محلياً وعالمياً في رسالة حب وعطاء ووفاء وفي نموذج مميز للعمل الإنساني يحتذى به محلياً وعالمياً.

واستطاعت أن تستقطب ما يزيد على 100 ألف متطوع وإيصال رسالتها الاجتماعية إلى الملايين من البشر من خلال أربعة ملايين ونصف ساعة تطوع في مختلف المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية والرياضية والاجتماعية.

وأكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الإمارات أن مبادرة زايد العطاء أطلقت العديد من المبادرات في مجال العمل التطوعي كما تحرص على تبني مبادرات مبتكرة في مجال العمل التطوعي أبرزها حملة العطاء لعلاج مليون طفل ومسن من خلال العيادات المتحركة والمستشفيات الميدانية.

وذكرت العنود العجمي المديرة التنفيذية لمركز الإمارات للتطوع أن مقتضيات العمل الإنساني خلال المرحلة المقبلة تتطلب جهوداً مكثفة لاستثمار الطاقات الشبابية من أبناء الوطن وإعطائها مكانتها المستحقة والواجبة في دعم مسيرة التنمية لأداء دور أكثر فاعلية، ضمن حراك اجتماعي ترعاه المؤسسات المعنية بتأهيل تلك الكوادر وتنظيم العمل التطوعي وتنميته.