أوصت قيادات شرطية وباحثون مُختصون في مجال استشراف المستقبل والمدن الذكية، في ختام فعاليات الملتقى العلمي الخامس لمراكز البحوث ودعم اتخاذ القرار في وزارة الداخلية، الذي عقد تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في نادي الضباط بمنطقة القرهود، ببناء نموذج أمني متطور قادر على اكتشاف واستشراف المخاطر والتهديدات الأمنية المستقبلية مع زيادة متطلبات التحول الرقمي الذكي.

وقدم المشاركون في الملتقى الذي افتتحه اللواء عبد الرحمن رفيع القائد المساعد لشؤون إسعاد المجتمع والتجهيزات في شرطة دبي، 13 توصية تهدف إلى استشراف المستقبل ومعرفة المخاطر التي قد تواجه المدن الذكية.

حضر الملتقى اللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي القائد المساعد لشؤون الجودة والتميز، واللواء الأستاذ الدكتور محمد احمد بن فهد، القائد المساعد لشؤون الأكاديمية والتدريب، واللواء طيار أحمد محمد بن ثاني القائد المساعد لشؤون المنافذ، واللواء أحمد حمدان بن دلموك، مدير الإدارة العامة للتدريب، واللواء محمد سعيد بخيت مدير الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات، واللواء طيار انس المطروشي، مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ، والدكتور محمد مراد عبد الله رئيس اللجنة التنسيقية لمراكز البحوث ودعم اتخاذ القرار بوزارة الداخلية، وعدد من مديري الإدارات العامة ومراكز الشرطة وممثلي الأجهزة الشرطية على مستوى الدولة.

معايير

وأوصى المشاركون في الملتقى الذي نظم تحت شعار «قضايا أمنية معاصرة في استشراف أمن المدن الذكية»، بوضع السياسات والمعايير الأمنية التي تنظم استخدام الأجهزة والتقنيات الحديثة في المدن الذكية، ومناشدة الجهات المعنية لتشكيل لجنة وطنية عليا لتطبيق خطة شاملة ومتكاملة لتعزيز الأمن «السيبراني»

وختموا توصياتهم بحث الأكاديميات الأمنية على إدراج مساقات علمية حول مفاهيم الاستشراف المستقبلي وصناعة المستقبل ضمن المناهج الأكاديمية العلمية.

استراتيجية

أوصى المشاركون بخطط استشرافية لابتعاث الضباط والمتخصصين لدراسة الحلول التقنية في حماية المدن الذكية وزيادة معارفهم وخبراتهم وتنمية قدراتهم في مجال الأمن السيبراني، داعين إلى استراتيجية أمنية استباقية.