بلغت نسبة الإنجاز في أعمال تشييد حديقة دبي للتماسيح 43%، وتم تمديد الافتتاح لنهاية العام المقبل، لإعطاء فرصة للشركة المستثمرة لإنهاء كافة التجهيزات وإنشاء الحديقة على أحدث الطرز وتعد الأولى في منطقة الشرق الأوسط.
وقال المهندس جمعة الفقاعي مدير إدارة الممتلكات نائب رئيس لجنة الاستثمار في بلدية دبي إن الحديقة ستقام على طراز حدائق التماسيح في فرنسا، وستضم مئات التماسيح لتنمو وتتكاثر بصورة طبيعية أمام الزوار، وستضم أنواعاً عديدة من تماسيح النيل، أكبر الفصائل التي تعيش في المياه العذبة حجما حول العالم.
وأكد أن حديقة دبي للتماسيح ستكون مقصدا سياحيا يرتاده السائحون القادمون للإمارة، حيث ستكون بمثابة محمية بيئية توفر أحسن ظروف النقل، والتغذية، والمتابعة الصحية للتماسيح للتكاثر والمساهمة للحفاظ على هذه الفصيلة من الحيوانات وفق اتفاقية سايتس لحماية الحيوانات المهددة بالانقراض.
وأوضح أن فكرة المشروع تتضمن العناية بمجموعة تماسيح، وتوفير أحسن الظروف الصحية لتكاثرها مما يساهم في الحفاظ على هذه الفصيلة، إضافة إلى أن المشروع يمثّل أيضا تطبيقا لمفهوم الحدائق المتكاملة السائد في الكثير من دول العالم، موضحا أنه إضافة إلى دورة الترفيهي، سيوفر فرصة هامة لكافة المؤسسات التعليمية سواء المدارس أو الجامعات أو مراكز البحث العلمي لإجراء أبحاث وبرامج علمية وإقامة ندوات متخصصة تسهم في زيادة الاهتمام بعلوم الطبيعة والأحياء والبيئة.
وأشار الفقاعي إلى أن المشروع يبعد 10 كيلومترات من مطار دبي الدولي، مما يتيح سهولة الوصول إليه من جهات عدة، بما في ذلك شارع الشيخ محمد بن راشد وشارع الإمارات وشارع طرابلس وشارع الخوانيج وليتكامل مع المناطق والأحياء السكنية المجاورة وسفاري دبي، وسوق طيور الزينة والحيوانات الأليفة.