قال عارف عبيد المهيري، المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء: «إن مركز دبي للإحصاء يولي المسح الوطني للسعادة والإيجابية أهمية وأولوية خاصة، حيث إن صناعة السعادة تحتل قمة الأولويات الاستراتيجية لحكومة دولة الإمارات، ونحن كجهاز إحصائي حكومي داعم لعمليات استشراف المستقبل والتخطيط وصناعة القرار، ندرك أن دورنا يعد محورياً في تقديم الدعم المعلوماتي اللازم الذي يمكّن من تحقيق تلك الأهداف الطموحة المرتبطة بالسعادة التي رسمتها قيادتنا الرشيدة».

وأشاد المهيري بتوجه البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية لتنفيذ هذا المسح في هذا التوقيت المبكر، مما يشير إلى أن البرنامج بصدد العمل والتخطيط وفقاً لأسس علمية، وبناءً على معلومات ومقاييس قابلة للقياس، ترصد واقع المجتمع بمختلف مكوناته، وتمكن من معرفة نقاط القوة وفرص التحسين، وبالتالي توجيه عمليات التخطيط بدقة، ومن ثم متابعة الأداء ومستويات السعادة بشكل مستمر، مؤكداً أن المركز سيسخّر كل الإمكانات والموارد والجهود لإنجاح هذا المسح الوطني وتنفيذه على الوجه الأمثل.

مستقبل جديد

وعبّر المهيري عن سعادته البالغة وسعادة فريق العمل بمركز دبي للإحصاء لكون المركز جزءاً من هذا المسح، معتبراً أنه خطوة حقيقة لصناعة مستقبل جديد، كما عبّر عن بالغ شكره وتقديره للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء ومركز الإحصاء بأبوظبي اللذين كانا على مستوى الشراكة والتكامل المتميز، ما سهل بشكل كبير إنجاز الفترة التحضيرية في وقت قياسي، وقال المهيري إن هذا المستوى من الشراكة والتعاون سيسهم بلا شك في إنجاز المشروع بتميز، ما من شأنه أن يكون الخطوة الأولى لتطوير عمليات قياس السعادة في الدولة، لتأخذ محل الريادة على مستوى العالم.