أكدت سلمى صالح، رئيسة قسم التثقيف الصحي بمنطقة أم القيوين الطبية، أنه لا بد أن تكون هناك أهداف منظمة تحقق نتائج إيجابية، يمكن أن تخلص الأبناء من الوقوع في براثن المخدرات، إضافة إلى وضع خطط وأهداف شاملة للوقاية منها، مع ضرورة تضامن جميع الجهات المسؤولة والأسر حتى يتم تحقيق النتائج المرجوة، مع التوعية الدينية وزيادة التشريعات الوقائية، وتفعيل دور المؤسسات التربوية والأسرية، مبينة أن رفاق السوء هم السبب في دفع الضحايا إلى إدمان هذه الآفة، من خلال كذبهم وإغراءاتهم بالتجربة الأولى التي تتوالى بعدها التجارب لأنواع مختلفة، لتنتهي هذه التجارب بالوقوع في مستنقع الإدمان.
وأوضحت أنه لا بد من تنظيم حملات توعية ترمي إلى حماية الشباب وتوعيتهم، خصوصاً خلال فترة الإجازة الصيفية، لأن بداية التجربة هي نهاية الحياة الجميلة بالنسبة إلى المتعاطي، مطالبةً بأن يكون التركيز في الحملة من خلال وسائل الإعلام المختلفة للوصول إلى كل الشرائح، خاصة أولياء الأمور، وتوعيتهم بالتغيرات التي تحدث لأبنائهم في حال تعاطيهم المخدرات، لافتةً إلى أن هناك جهوداً جبارة من وزارة الداخلية في توعية المجتمع.
