يقول الدكتور جاسم خلفان مدير مركز العمليات الطوارئ والأزمات والكوارث في وزارة الصحة ووقاية المجتمع إن تعاطي المخدرات يعد آفة ستنخر في عضد المجتمع إذا لم يتم التعامل معها بطريقة آمنة وصحيحة، لأن منتهاها الإدمان ثم السجن والتوقيف أو الوفاة الطبيعية، لافتاً إلى أن المجتمع بأكمله يجب أن يتكاتف في حماية النشء وطلبة المدارس وطلبة الجامعات من الوقوع في براثن المخدرات، كما أن رفاق السوء وتجار المخدرات يمكن أن يصلوا الى كل ذي حاجة مادية، فيتم إغراؤه وبالتالي انسياقه خلفهم، ومن ثم تبدأ عملية الابتزاز والوقوع في شباكهم.
وأوضح أن المدرسة هي التي تتسلم الطلبة فلذات الأكباد خامات ثم تعيدهم لنا بعد أن يتم تشكيلهم، وفي حال غياب دور الأسرة الإشرافي فمن الممكن أن يصادقوا رفقاء السوء ومن ثم تبدأ المتاعب، لذلك لا بد من الأسرة، الوالد والوالدة والأخ والأخت أن تغرس في أبنائها كل الإيجابيات بعيداً عن السلبيات، لأن الحياة أصبحت مكشوفة لهم ولم تعد هناك أسرار تخبأ عنهم سواء أكانوا كباراً أم صغاراً، خاصة في ظل انتشار وسائل التواصل الحديثة، حيث الحياة تم اختصارها في الهاتف النقال، والتي قربت لأبنائنا كل وسائل التعليم والتدمير، لافتاً إلى أنه لا بد من الالتفاف حول الأبناء بالعطف والحنان والنصح والإرشاد، وتنبيههم إلى ما هو خطر محدق في حال عدم التعامل معه بطريقة صحيحة فسيدمرهم، كما أن على ربات البيوت أن ينتبهن جيداً في حال متابعاتهن لمسلسلات تتحدث عن المخدرات والمدمنين في ظل وجود الأبناء.
