الحب هو المشروع العاطفي الذي تنبثق منه كافة تيارات الحياة الروحية، وهذا ما تؤكده المشاعر دون تفكير وقت الفداء حين تقدم الروح في سبيل محبوبها كرامة للحب.. أما الفكر فإنه المادة الفاعلة التي تبرمج محتوى القلب النابض بالحب عملاً وإنتاجاً فكرياً تنمو فيه الحالة الإنسانية ازدهاراً بالعلم والعمل.
إن قيمة الشعار تتمثل في قيمه وتعاليمه التي انطلق وانبثق منها، ورمزيته الوجدانية التي تعمقت عبر الملحمة التاريخية الدالة على مدى حرص السلف المؤسسين والصانعين للأمجاد، وما نقش على شعارنا إنما هو نبراس يستنير به المخلصون بحثاً عن مواطن الوفاء والإخلاص. والتفاني.
أما إذا سألتني إلى أي حد يعبر هذا الشعار عن تاريخ وهوية وحياة وقوة إنسان دولة الإمارات وكيف؟
فإن ذلك يحدث إلى المدى الذي انساق إليه الأبطال وهم يحملون رايات نصرهم بيضاء، وهي ذاتها أكفانهم وقت الشهادتين، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وشهادة أنا في سبيل هذا الوطن نمضي شهداء.
أخيراً
أعيد بيت الشعر الذي قاله شاعر النيل حافظ إبراهيم:
وطني لو شغلت بالخلد عنه
نازعتني إليه في الخلد نفسي
التحية مخلصة للحر المجنح شعار بلادنا الحبيبة، رمز القوة والعزة والسمو. فمشاعرنا تجاهه لا تحدها حدود.
- إعلامية وكاتبة إماراتية
