الشعار يمثل دولة الإمارات بذاتها وكيانها وإيمانها بالوحدة والتلاحم والترابط. فالنجوم دليل على أنها نجمة براقة في سماء الإمارات، تلوح بيدها حباً ونجدة لابن الوطن وكل مقيم على أرضها.
الشعار هو روح الدولة بأصالتها وثقافتها وتراثها الذي تدعو إلى المحافظة عليه، وصونه في قلوب الأبناء. وقد قال والدنا زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، «من ليس له ماض ليس له حاضر».
فبلادنا أصيلة بمحافظتها على عروبتها، وقد جندت شخصيات عظيمة لتنهض بالمحافظة على تراثها، ابتداء من القادة، ثم كل من حمل في صدره الولاء لأرض الإمارات.
فكلما نظرت إلى الصقر يتبادر إلى ذهني معنى القوة التي امتزجت بالحب.
لقد استطاعت حضارتنا بأن تواكب كل ما هو جديد، ولكنها صبغته بصبغة الهوية الإماراتية، ولذلك فالصقر رمز العزة والإباء، وهذا ما أراه في عيون دولة الإمارات التي يدها دائما ممدودة للقاصي والداني، وهي التي أعطتنا الكثير من الأمن والاستقرار والحياة الكريمة والعلم، وترجمت كل هذا بكلمة واحدة «السعادة».
إن أجمل ما في الشعار القرص الذي يحمله الصقر في صدره، وهكذا الإمارات مضمومة في صدر كل مواطن ومقيم على أرضها، لأنها علمتنا معنى الحب، وكيف يترجم هذا الحب، ومعنى الولاء لقادتنا، وكل قائد أب، والإمارات هي الأم التي تحتضننا.
إن حبنا من الصعب ترجمته وإنما سيخلد عبر الزمن.
وكلمة أخيرة أقولها لدولتي: أذوب عشقاً بك يا إمارات، وأفتخر أني إماراتية.
أديبة إماراتية
