نظمت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ومجلس دبي الرياضي وبلدية دبي مركز حتا، بالتعاون مع هايكنج الإمارات، مسيرة الاتحاد في مدينة حتا، وشارك فيها 6 فرق رجالية ونسائية من الكويت وعمان والسعودية وقطر والبحرين من ممارسي رياضة الهايكنج (رياضة المشي بتجهيزات معينة)، وذلك تعبيراً عن حبهم للإمارات في اليوم الوطني الـ 45، ودفء العلاقات الحميمة بين شباب الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.
وشارك في المسيرة الشيخ ذياب بن خليفة آل نهيان الرئيس الفخري لفريق هايكنج الإمارات، وعمر المطيوعي رئيس مركز حتا لبلدية دبي، وسعيد المعمري مؤسس فريق الإمارات للهايكنج، والفرق المشاركة لرياضة الهايكنج من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي وجمع غفير من الزوار وأهالي المنطقة يقدر بـ 500 فرد.
وأوضح المطيوعي، أن تنظيم المسيرة في اليوم الوطني 45 لمنطقة حتا، بهدف تعزيز السياحة الداخلية وللتعريف بما تحويه هذه المنطقة من مواقع خلابة تستدعي معرفة الزوار بطبيعة المنطقة من حدائق وتراث وخلافهما، اضافة الى منجزات الاتحاد على أرض الإمارات، فضلاً عن إبراز الحب والولاء للقيادة الرشيدة التي ما بخلت على توفير احتياجات المواطنين منذ انطلاق مسيرة الاتحاد.
تعزيز الرياضة
وثمن دور الجهات المنظمة والراعية واهتمامهم لتعزيز هذه الرياضة واحتضانها هذه المناسبة الوطنية الغالية على الجميع، مشيداً بمشاركة الفرق الخليجية في عرس الإمارات الوطني الأمر الذي يدلل على قوة الترابط والتلاحم بين شعوبها وقادتها، وأن المسيرة تخللها عدد من الفعاليات ومشاركة 10 من ذوي الإعاقة من مركز الشيخة ميثاء آل مكتوم لذوي الإعاقة، فيما بلغ عدد المشاركين في الفعاليات 500 مشارك.
صلات قوية
وأكد حرص الإمارات وقيادتها الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على أن تكون الصلات بين دول الخليج قوية ومتينة تواجه كل التحديات التي تحيط بالمنطقة، مبيناً أن العلاقات قديمة ومتميزة وضاربة بجذورها في الأرض، موضحاً أن الترابط بين حكومات دول المجلس تتميز بخصوصية نابعة من الوحدة السياسية والجغرافية والتاريخية والاجتماعية، حيث ظلت حكومة الإمارات تؤكد دوماً حرصها على استقرار دول المجلس وتنميتها وازدهارها.
حب صادق
من جهته أكد سعيد المعمري مؤسس فريق الإمارات للهايكنج، أن المسيرة تأتي احتفاء باليوم الوطني 45، وبمشاركة فرق رياضية من أشقائنا في دول مجلس التعاون الخليجي والذين قطعوا آلاف الكيلومترات تعبيراً عن حبهم الصادق لأصحاب السمو حكام الإمارات ومشاركة إخوانهم في الإمارات الفرحة ابتهاجاً بمسيرة الاتحاد والتي تحققت خلالها الكثير. وأضاف أن أبناء شعوب الخليج هم أبناء شعب واحد، تربطهم عقيدة واحدة ووحدة جغرافية واحدة وتاريخ حافل بالعطاء وروح الأخوة الذي تتوارثه الأجيال من جيل إلى جيل، مبيناً أن الإمارات على مدار العقود الماضية استطاعت أن تكسب حب واحترام جيرانها من دول الخليج العربي والدول الإسلامية.
مشاركون خليجيون
وأكد المشاركون الخليجيون في المسيرة، أن مشاركتهم أتت تضامناً مع الإماراتيين في يوم عرسهم الوطني، والذين ما بخلوا بمشاركاتهم المتكررة في احتفالات كل شعوب الخليج بأيامها الوطنية، مبينين أن الإمارات حريصة على تمتين العلاقات مع الدول الخليجية وشعوبها، لأن هناك علاقات تاريخية بين دول الخليج لا تعبر عن الماضي فقط، وإنما تشتمل على معنى مستقبلي واضح، حيث التاريخ حركة متجددة، وحراك، وفعل، وتفاعل، وحيث هو يتجه إلى المستقبل والمصير، نحو تجذير الصلة، وهي صلة لم تبنَ بين يوم وليلة بين شعوبه، فقد نشأت عبر الأعوام والعقود والقرون، وتراكمت عناصرها ومكوناتها، إلى أن استخلصت منها عصارة تجربة تعد من التجارب النادرة والثمينة والتي يحتذى بها.
رياضة «الهايكنج»
قال سعيد المعمري مؤسس فريق الإمارات لـ«الهايكنج» إن هذه الرياضة تعد من الرياضات الممتعة، وهي عبارة عن رياضة المشي بتجهيزات معينة ويتحكم فيها الطقس والتضاريس والمعالم الطبيعية، وهي رياضة لا تختصر على فئة معينة، وإنما نحن بطبيعتنا نمارسها بحياتنا اليومية، اضافة الى أنها تعد هواية لمحبي المغامرات والاستكشاف من خلال المسير لمسافات طويلة، متسلقين من خلالها الجبال بهدف الاكتشاف والمغامرة والمتعة والتعرف على البيئة الطبيعية والمناطق القديمة أو المأهولة التي عاش فيها سكانها منذ زمن طويل، وهي رياضة قد لا تكون منتشرة بشكل عام ولكنها موجودة بالفعل.



