تنطلق غداً «مسيرة الاتحاد» بمشاركة أبناء القبائل من مهرجان الشيخ زايد التراثي في منطقة الوثبة بأبوظبي، متزامنة مع احتفالات اليوم الوطني الـ 45 للدولة، وتجسد معاني التلاحم والتعاضد بين المواطنين فقلوب أبناء القبائل تتوحد وحناجرهم تصدح بحب الوطن لتطلع العالم أجمع على نموذج فريد في الانتماء والوفاء والإخلاص للوطن والقيادة الرشيدة.

وتضم المسيرة الآلاف من أبناء القبائل من إمارات الدولة ويتم تنظيمها سنوياً، وتعبر عما يحمله شعب الإمارات للقيادة الرشيدة من حب ووفاء مجسدة التلاحم والالتفاف حول راية الاتحاد والحفاظ على مكتسباته وما أنجزه القادة المؤسسون.

وأكد عدد من شيوخ ووجهاء ومعرفي القبائل في مدينة العين، أن الاحتفال بالذكرى السنوية 45 لقيام دولة الاتحاد، مناسبة وطنية غالية يقفون عندها بكل شموخ وكبرياء واعتزاز لتجديد عهد الوفاء والانتماء والولاء لقيادتنا الحكيمة والرشيدة.

محطة مضيئة

وأكد الشيخ محمد بن ركاض العامري، أن الاحتفال بالعيد الوطني الـ 45، بات محطة مضيئة في تاريخ أبناء وبنات دولة الإمارات، فجر هذا اليوم الذي أحدث نقلة نوعية بامتياز في كافة مجالات الحياة، راسماً خطى مستقبل واعد ومشرق لأبناء الدولة، حقق لنا الأمن والأمان والازدهار.

وأضاف ابن ركاض: أن جميع أبناء القبائل في الدولة تنظر لهذا اليوم بعين الفخر والاعتزاز، مشيرا إلى أن مرور 45 عاماً على مسيرة قيام دولة الاتحاد، يؤكد في كل يوم مدى صوابية الرؤية الوطنية التي كان يتحلى بها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، عندما كان يحلم ذات يوم أن يبني دولة عصرية واحدة، تضم تحت رايتها أبناء الإمارات، فأصبح الحلم حقيقة، بجهود الرجال الصادقين والمخلصين من حكام الإمارات، الذين أرسوا البنيان السليم، ومن بعدهم واصل المسيرة أبناؤهم الغر الميامين، وحتى أصبحت دولة الإمارات نموذجاً يحتذى، وواحة من الأمن والأمان والاستقرار والازدهار في المنطقة، راجين العلي القدير أن تستمر هذه المسيرة الخيرة في ظل القيادة الحكيمة.

يوم مجيد

من جانبه، أوضح الشيخ يوسف سهيل سعيد البادي، معرف قبيلة البداه، قائلاً: لا يسعني وفي هذا اليوم المجيد وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوبنا جيعاً، وباسم أبناء القبيلة، أن نجدد عهد الوفاء والولاء لقيادتنا الحكيمة والرشيدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة،، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، لنؤكد لهم أننا على العهد باقون وماضون خلف مسيرة الخير والعطاء، التي أسس لها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي أسس البنيان الذي اعتلت عليه صروح دولتنا الفتية، والتي باتت واحدة من أفضل دولة المنطقة، وقطعت شوطاً كبيراً في التقدم والتطور والازدهار في وقت قصير من الزمن، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الذكرى 45 لقيام دولة الاتحاد، باتت محطة مضيئة في تاريخنا، راجين العلي القدير أن يديم عليها الأمن والأمان، والمزيد من التقدم والازدهار.

فجر جديد

كما أشار سيف سعيد بن علي بن الصلف النعيمي، إلى أن الذكرى 45 لقيام دولة الاتحاد ذكرى غالية وعزيزة على قلوبنا جميعاً، وهذا اليوم ليس يوماً عادياً، كبقية الأيام، فقد شهدت أرض الإمارات في هذا اليوم المجيد، ميلاد فجر جديد، ميلاد قيام دولة الاتحاد، دولة الإمارات، وخلال هذه السنوات التي مضت سريعا، شهدت الإمارات تطورا كبيرا ونقلات نوعية في كافة مجالات الحياة والنمو، من خلال توفير مقومات الحياة الكريمة والسعيدة لأبناء الدولة، في ظل قيادتنا الحكيمة والرشيدة، وفي كافة مجالات التنمية الاقتصادية والتعليمية والصحية وكل عوامل الاستقرار والازدهار، وعززت في نفوسنا الفخر والاعتزاز بقيادتنا ودولتنا التي أصبحت بفضل من الله، تحتل مكانة متميزة بين الشعوب والأمم.

وأضاف شعراً قائلاً:

«عيد اتحاد بلادنا

                يعله علينا عيد

فيه ابتدت آمالنا

             وعشنا بهنا وسعود»

 

فخر واعتزاز

من جهته، قال سالم بن ضاعن الراشدي، معرف قبيلة الرواشدة: إننا نشعر اليوم وبهذه المناسبة وكأبناء للقبائل، من أبناء دولة الإمارات أننا ننتمي إلى دولة الاتحاد، دولة الإمارات العربية المتحدة، بكل فخر واعتزاز، هذه الدولة الفتية التي جمعت تحت رايتها جميع أبناء الإمارات، لتصبح وخلال أربعة عقود ونيف من الزمن، واحدة من أسرع دول العالم نمواً وتطوراً وازدهاراً، في ظل القيادة الحكيمة والرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والذي واصل بدوره حمل راية مسيرة البناء والنماء بكل جدارة واقتدار، إلى جانب إخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، سائلين العلي القدير لهم مزيدا من الصحة والعافية، وأن تستمر مسيرة التقدم والتطور، وأن يديم على دولة الإمارات نعمة الأمن والأمان.

أساس متين

كما أشار خميس الساعدي معرف قبيلة الساعدي، إلى أن المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان، أسس دولة الاتحاد على أركان قوية مع أخوانه حكام الإمارات، وكل عام يزداد الاتحاد ثباتا وقوة، واليوم شعب الإمارات بات ينعم بإنجازات الاتحاد، وهذه المنجزات التي توالت في كافة مجالات الحياة، هي خير دليل على مدى حكمة ورؤية من أسس وخطط لقيام دولة الاتحاد، والتي جاءت ملبية للتطلعات والطموحات التي كان أبناء الدولة يعملون من أجلها، بعد أن صبروا كثيرا إلى أن جاءهم الفرج في هذا اليوم المجيد، آملين من الله أن تستمر مسيرة دولة الاتحاد في تقدم وازدهار، ونحن نعاهد قيادتنا الرشيدة على التضحية والفداء بالغالي والنفيس من أجل وطننا الحبيب.

إنجازات

باتت إنجازات الاتحاد، تتفوق على العديد من دولة المنطقة، وهي شاهدة على عطاء دولة بقيادة حكيمة تولي الإنسان قيمة كبرى.

مناسبة

استذكار ماضي الآباء والأجداد

قال الشيخ محمد بن أرحمة الشامسي: إننا في دولة الإمارات، نقف في كل عام في مثل هذا اليوم المجيد، نستعيد الماضي الذي نعتز بالانتماء إليه، فهو ماضي الآباء والأجداد وإرث الأبناء والأحفاد، ومن خلال الذكرى 45 لقيام دولة الاتحاد، نقف بشموخ وكبرياء واعتزاز، نتطلع إلى المستقبل الذي أرادته لنا قيادتنا الحكيمة والرشيدة، يوم وقف المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهو يخطط لقيام دولة الاتحاد لتضم أبناء دولة الإمارات تحت راية واحدة.