يُعدُّ متحف الاتحاد معلماً بارزاً ومنارة تحكي القصة الكاملة لقيام اتحاد الإمارات، حيث يسلط الضوء على الأحداث التي وقعت في الفترة من 1968 إلى العام 1974 مع طرح للسياق السياسي والاجتماعي الذي مرّ فيه الاتحاد من مرحلة الإمارات المنفردة حتى مرحلة الاتحاد وازدهار الدولة.

 

قيمة تاريخية

ويهدف المتحف إلى تأكيد القيمة التاريخية للموقع الذي تم فيه الإعلان عن تأسيس اتحاد دولة الإمارات العربية، وتوقيع الوثيقة الخاصة بالاتحاد، وتحويل المتحف إلى مركز إشعاع حضاري يقصده المواطنون والمقيمون والسياح للتعرف إلى مراحل وتحديات تأسيس الاتحاد، والإنجازات التي تحققت خلال مسيرته، إلى جانب غرس وتأصيل مفهوم وقيمة الاتحاد في نفوس المواطنين والأجيال القادمة، إضافة إلى توثيق المراحل التي مر بها تأسيس الاتحاد، مع التركيز على دور المغفور لهما بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراهما، في وضع اللبنات الأولى لقيام الاتحاد.

كما يهدف المتحف إلى تعريف الزوار بطبيعة حياة سكان الإمارات قبل قيام الاتحاد، وتسليط الضوء على التنمية الشاملة وأهم الإنجازات التي شهدتها دولة الإمارات خلال مسيرتها التنموية المباركة.

 

الهوية المؤسسية

تم استلهام فكرة شعار «متحف الاتحاد» من مبنى دار الاتحاد دائري الشكل والذي شهد تأسيس قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، ويعكس الشعار الأهمية التاريخية لمبنى دار الاتحاد، أما تصميم الخط المستخدم ضمن الشعار فهو مستوحى من الخط المستخدم في كتابة النسخة الأصلية للدستور، ويضم الشعار العناصر الرئيسة كلها؛ وهي الرسم التخطيطي لدار الاتحاد وسارية العلم، إضافة إلى اسم المتحف باللغتين العربية والانجليزية.

وتم استلهام ألوان الهوية المؤسسية من ألوان علم دولة الإمارات والهوية الاتحادية للإمارات السبع، ويضم الإطار أربعة عناصر مرتبطة بالاتحاد هي (1971) عام قيام الاتحاد، و(2/12) الثاني من ديسمبر تاريخ قيام الاتحاد، و(أ.ع.م) وهي اختصار لدولة الإمارات العربية المتحدة، والرقم (7) الذي يرمز لعدد إمارات الدولة، وتعتمد اللغة البصرية للهوية المؤسسية على استخدام الألوان الأساسية للشعار، إضافة إلى الإطار والصور الفوتوغرافية.

 

المجلس الاستشاري

يترأس المجلس الاستشاري لمتحف الاتحاد معالي محمد أحمد المر، ويضم في عضويته معالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، ومعالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون، ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومطر الطاير، المدير العام رئيس مجلس المديرين لهيئة الطرق والمواصلات في دبي، وهلال سعيد المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي.

 

مرافق المتحف

المكتبة

تضم مكتبة متحف الاتحاد 3000 عنوان، متنوعة ما بين الكتب الوطنية والاجتماعية والتاريخية لدولة الإمارات العربية المتحدة، كما تضم المكتبة المجلات والكتيبات والأقراص السمعية وغيرها من الأصناف التي تصب في حقل التعريف والتثقيف بجوانب الدولة.

القاعات التعليمية

يوجد في متحف الاتحاد قسم يتكوّن من قاعتين مخصصتين للتعليم والتدريب وإعطاء الدروس التثقيفية والعملية في آن واحد.

قاعة المعارض المؤقتة

قاعة كبيرة نوعاً ما، مخصصة لإقامة المعارض المؤقتة، التي تعتبر رافداً لنشاطات المتحف ومعروضاته، وتجديد روح العرض به بين فترة وأخرى، بمعارض مختلفة تبث منها خطوط الوطنية ومعانيها السامية.

قاعة متعددة الأغراض

قاعة أخرى واسعة، تتسع ما بين 70 و100 شخص تقريباً، ومن مسمّاها تصلح لأمور ونشاطات مختلفة، كعقد الندوات أو إقامة المؤتمرات، أو عمل دورات وخلاف ذلك.

المطعم

في الطابق العلوي الذي يعلو مدخل متحف الاتحاد يستقر المطعم الخاص بالمتحف، حيث يقدّم وجبات مختلفة طيلة اليوم للزوّار، مع ذلك المشهد الرائع الذي يتميّز به من ذلك العلو، حيث يستطيع الزائر مشاهدة مقدمة الدستور الشامخة من مكانه، وأيضاً يستطيع أن يسيح بناظره الى الساحة الخارجية للمتحف بحديقتها وملاحقها التاريخية والعلم المشهور، ولا ننسى السارية العالية بارتفاعها الشاهق.

مقهى المتحف (كافيه)

في الطابق السفلي للمتحف، من بعد آخر قسم يعرض سطور أمجاد وتاريخ دولة الإمارات يكمن مقهى المتحف (كافيه) مقدماً لزوّار المتحف مختلف المشروبات الساخنة والوجبات الخفيفة.

الهوية المؤسسية

تم استلهام فكرة شعار «متحف الاتحاد» من مبنى دار الاتحاد دائري الشكل والذي شهد تأسيس قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، ويعكس الشعار الأهمية التاريخية لمبنى دار الاتحاد، أما تصميم الخط المستخدم ضمن الشعار فهو مستوحى من الخط المستخدم في كتابة النسخة الأصلية للدستور، ويضم الشعار العناصر الرئيسة كلها؛ وهي الرسم التخطيطي لدار الاتحاد وسارية العلم، إضافة إلى اسم المتحف باللغتين العربية والإنجليزية.

وتم استلهام ألوان الهوية المؤسسية من ألوان علم دولة الإمارات والهوية الاتحادية للإمارات السبع، ويضم الإطار أربعة عناصر مرتبطة بالاتحاد هي (1971) عام قيام الاتحاد، و(2/12) الثاني من ديسمبر تاريخ قيام الاتحاد، و(أ.ع.م) وهي اختصار لدولة الإمارات العربية المتحدة، والرقم (7) الذي يرمز لعدد إمارات الدولة، وتعتمد اللغة البصرية للهوية المؤسسية على استخدام الألوان الأساسية للشعار، إضافة إلى الإطار والصور الفوتوغرافية.

 

إعادة هيكلة

مبنى دار الاتحاد الذي شهد توقيع وثيقة الاتحاد، جرى ترميمه وإعادته لشكله الأصلي، مع إدخال تحسينات هيكلية عليه، وكذلك ترميم قصر الضيافة المجاور، وتصنيع تجهيزاته ومفروشاته بشكل مماثل لحالتها الأصلية، وترميم المبنى التابع لدار الاتحاد الذي يحتوي على مجلس لاستقبال كبار الزوار وقاعة للاجتماعات بالإضافة إلى المرافق التابعة له، ويقع المتحف تحت سطح الأرض، وهو يرتبط بجناح الدخول ودار الضيافة والمبنى التابع لدار الاتحاد، كما أعيدت المناظر الطبيعية المحيطة بالموقع التاريخي لحالتها الأصلية، كما كانت عام 1971.

 

المؤسسون

يعتبر قسم “المؤسسون” أول معرض يطلع الزائر عليه من بين المعارض الأخرى، تلوح الفائدة والإثارة من خلال هذا المعرض المكوّن من سبعة أقسام صغيرة، كل قسم يتكوّن من ثلاثة معطيات، أولها الصورة الشامخة لكل مؤسس، والثاني المقتنيات الخاصة به، أمّا الثالث فهو شاشة تفاعلية تعطي معلومات تاريخية عن سيرة المؤسس وعن شجرة عائلته، كما تحوي الشاشة صوراً فريدة ولقطات فيديو خاصة به.

 

الفكرة التصميمية للمتحف


استوحى تصميم متحف الاتحاد من صور المغفور لهم بإذن الله أصحاب السمو الشيوخ وهم يوقعون على دستور دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر عام 1971، حيث جرى استخدام رمز القلم في وضعية الكتابة والوثيقة التي تحوي بنود الدستور عناصر تصف شكلها البارز، ويكمل هذا المفهوم المحبرة الممثلة في دار الاتحاد، وتمثل الخطوط البسيطة والأنيقة في النموذج الأبيض، كما لو كانت ورقة تطوى برشاقة مما يعطيها وجوداً فريداً وأيقونياً، من دون أن تطغى على التصميم البسيط لشكل دار الاتحاد.

وفي تصميم المتحف أعيد إحياء المشهد التاريخي لعام 1791 من جديد، وربط دار الاتحاد بماضيها، وإدخال الخط الساحلي التاريخي على المنظر الطبيعي بوصفه سمة مائية مميزة، ليعيد إلى الأذهان مشهد وقوف المؤسسين ووراءهم الخليج العربي، وسارية العلم التي جرى رفع علم الإمارات عليها لأول مرة بعد توقيع الاتحاد.

 

حقائق ومعلومات عن المتحف

يقع مبنى متحف الاتحاد بدبي، بجانب دار الاتحاد المكان، الذي شهد توقيع وثيقة قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971، ويعد المتحف الذي تقدر مساحته بنحو 26 ألف متر مربع، معلماً بارزاً ومنارة تحكي القصة الكاملة، لتشكيل الاتحاد عام 1971، ويسلط المتحف الضوء على الأحداث، التي وقعت بين عامي 1968 و1974 مع طرح للسياق السياسي والاجتماعي، الذي مرّ فيه الاتحاد من مرحلة الإمارات المنفردة، حتى مرحلة الاتحاد وازدهار الدولة.