أشار عبد الله لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، إلى أن الإمارات نجحت خلال فترة وجيزة من الزمن في تسجيل قفزات قياسية على سلم التنافسية العالمية بتبوئها مراكز متقدمة في العديد من التقارير والمؤشرات الصادرة عن مؤسسات دولية مرموقة.
المراكز الأولى
ولفت في تصريحات لـ «البيان الاقتصادي» إلى أن الدولة توجت جهودها لصياغة نموذج عالمي رائد في التفاعل البناء بين القيادة والشعب لتحقيق التنمية في تجربة متفردة، تُسجل عالمياً، بتبوئها المراكز الثلاثة الأولى عالمياً في 45 مؤشر عالمي من أهم تقارير التنافسية العالمية، التي ترصد أداء الدول في بيئة الأعمال والاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية والابتكار والعديد وكافة القطاعات.
ويأتي هذا الإنجاز ضمن احتفالات الوطن بمرور 45 سنة على تأسيس اتحاد دولتنا العظيمة.
ملحمة السعادة
وأكد لوتاه أن هذه الإنجازات لم تكن سهلة المنال، بل وراءها العمل والجهد والعرق لسنين طويلة، في ظل وجود توجيهات قيادة سياسية حكيمة وضعت المواطن على رأس أولوياتها؛ فالمواطن أولاً وثانياً وثالثاً.. وفرق العمل الاتحادية والمحلية تنطلق لتأدية مهامها بلا كلل، وتأتي بعد ذلك تفاصيل ملحمة تحقيق التنافسية الدولية والسعادة والرفاه والحياة الكريمة لأبناء الإمارات.
استراتيجيات ومؤسسات
ولا تقف حدود نتائج مؤشرات وتقارير التنافسية العالمية عند المراكز والتصنيفات التي ارتقت إليها دولة الإمارات، بل تمتد إلى كونها شهادة على ريادة الدولة ومكانتها العالمية في مصاف الدول الأكثر تطوراً وإبداعاً وسعادة وازدهاراً، من المجتمع الدولي ومن مؤسسات عالمية محايدة في إصدار التقارير الخاصة بالتنافسية.
