قال العميد الشيخ راشد بن أحمد المعلا، قائد عام شرطة أم القيوين، تمر الأعوام تلو الأعوام، وتبقى الأحداث التي خلدها الزمن تتردد على أذهاننا لتذكرنا تفاصيلها بحقبة عاش فيها آباؤنا وبفضل من الله سبحانه وتعالى، نبعت الفكرة، وأطل علينا يوم الوحدة ويوم الاتحاد الذي اجتمعت فيه أعلام إماراتنا تحت ظل علم واحد ونشيد واحد وقيادة واحدة وأرض واحدة.

لقد تحققت رؤية المغفور له بإذن الله والدنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه المؤسسين، وما كان في يومٍ حُلماً أصبح الآن رأي العين، ولم تصمد عبارات التثبيط الواهنة أمام قوة العزيمة والإصرار، إنها إرادة المؤسسين التي توارثها الأبناء كابراً عن كابر، لتصل ببلادنا اليوم إلى مصاف أفضل دول العالم في شتى المجالات وأصبح الرقم واحد هدفاً لقيادتنا الرشيدة يقود دفة العمل الدؤوب إلى أفق الإنجازات والمراكز المتقدمة، وأصبح شعبنا بفضل الله أسعد شعوب العالم بكل جدارة، وشهد العالم خمساً وأربعين عاماً من التقدم والرقي لهذه الدولة التي أثبتت بأن قاموسها لا يحوي كلمة مستحيل، فقضت بذلك على آمال كل حاسدٍ ودخيل، وخير دليل على ذلك إنجازات وزارة الداخلية، فهناك شواهد عدّة على الإنجازات المحققة على الصعيد الأمني المحلي والإقليمي والدولي، وهي خير دليل على ما نعيشه اليوم من أمن وأمان.

وتابع: واستطاع زايد الخير بحنكته وإرادته تحقيق الاستقرار لشعبنا انطلاقاً من إيمانه الراسخ بأهمية الاتحاد بقوله «إن الاتحاد هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار لشعبنا وحماية مقدراتنا وتوفير الحياة الأفضل لمواطنينا بما يكفل مواجهة الأطماع التي تحيط بنا من كل القوى المتصارعة».