أكد أكاديميون ومسؤولون تربويون أن الاحتفال باليوم الوطني هو احتفال بوطن لا حدود لطموحاته يستشرف المستقبل، مشيدين بالقيادة الرشيدة التي هيأت لها كل أسباب الإبداع والابتكار في جميع المجالات، لافتين إلى الإنجازات والمكتسبات التي تحققت معاهدين بالحفاظ عليها.
وقال محمد عمران الشامسي رئيس مجمع كليات التقنية العليا: إن اليوم الوطني مناسبة نعبر فيها عن فخرنا واعتزازنا بوطن الإنجازات والتحديات والتميز الذي تقوده قيادة حكيمة ورشيدة تستشرف المستقبل لتمضي بمسيرة التنمية والبناء نحو قمم النهضة والتطور.
وأضاف الشامسي: إننا في هذا اليوم نعاهد قادتنا على العمل المخلص والجاد لرفعة الوطن وحماية أرضه ومكتسباته فكلنا جنود من مواقعنا في خدمة الوطن الذي مهما قدمنا له لن نوفيه حقه فهنيئا لشعب الإمارات بقيادته ويوم اتحاده.
مناسبة عظيمة
بدورها، أكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية أن احتفالات الوطن باليوم الوطني الـ 45 لانطلاق مسيرة الاتحاد مناسبة عظيمة نقف أمامها بكل إجلال وعرفان لما قدمه المغفور له المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي نهض بالوطن وقدم مع إخوانه من الآباء المؤسسين نموذجاً فريداً لدولة الوحدة ورمز الاتحاد وصهر من خلالها أبناء الوطن وبناته في بوتقة واحدة للعزة والكرامة والرخاء والازدهار، وقالت : إن هذا النهج الذي تسير عليه قيادتنا الرشيدة.
إنجازات كبيرة
من جانبه، قال الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا: إن دولة الإمارات حققت إنجازات كبيرة انطلقت من جذور أصالة وإيمان بالوطن غرسها الأجداد المؤسسون فأسسوا لنهج وحدوي استمرت قيادتنا الرشيدة ترويه بكل حكمة وقوة واقتدار حتى رسخت جذوره وتعزز صرحه فاليوم نرفع رؤوسنا فخرا بإماراتنا وقادتنا وشعبنا وفخرا بتضحيات شهدائنا وفخرا بكل إنسان إماراتي محب ومعطاء ومخلص لوطنه.
رقي وازدهار
بدوره، أكد الأستاذ الدكتور رياض المهيدب، مدير جامعة زايد، أن خمسة وأربعين عاماً مضت، منذ أن غرس الآباء المؤسسون، المغفور لهم بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، البذرة الأولى وتعهدوها بالرعاية. وأعلن زايد للعالم عن تأسيس دولة الاتحاد دولة فتية شابة، ظلت تعلو وترقى يوماً بعد يوم، وعاماً بعد آخر، تبسط ظلالها الوارفة في جميع إمارات الخير، شاهدةً على مسيرة عامرة بالخير والنَماء، ونهضة سريعة لم يشهد لها التاريخ قريناً في مختلف المجالات.
تنمية وتطوير
من جانبه، أكد البروفيسور حسن حمدان العلكيم رئيس الجامعة الأميركية في رأس الخيمة أن مسيرة الاتحاد منذ انطلاقتها الأولى توجهت بقوة عبر سنوات عمرها قاصدة المواطن باعتباره رأس المال الداعم للتنمية والتطوير، لذا مضت على أرضية صلبة لتحقق إنجازات وطنية سياسية واقتصادية ضخمة أسعدته وجعلت من بلادنا أنموذجاً سياسياً فريداً على خارطة العالم الدولة.
إنجازات عظيمة
من جهته، أكد علي سعيد بن حرمل الظاهري، رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي، أن الاحتفال باليوم الوطني الخامس والأربعين هو احتفال يواكب إنجازات عظيمة حققتها الدولة بجهود وتوجيهات قيادتنا الرشيدة، مشيراً إلى أن قطاع التعليم بشقيه العام والعالي يأتي في صدارة القطاعات التنموية التي شهدت ازدهاراً منذ انطلاق مسيرة الاتحاد، وأصبحت دولة الإمارات مركزاً رائداً لتعليم يواكب العصر ويلبي احتياجات التنمية في الدولة والمنطقة والعالم.





