أكدت قيادات وزارة الداخلية أن مسيرة البناء في دولة الإمارات العربية المتحدة مستمرة منذ أن أرسى المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، دعائم بناء نهضة الوطن، وسارت على نهجه القيادة الرشيدة لتكون الإمارات دانة الدنا، يُفاخر بها أبناؤها بين سائر بلدان العالم.

وجدد كبار ضباط وزارة الداخلية ممثلين عن منتسبي الوزارة عهدهم وقسمهم في الإخلاص والوفاء والولاء لقيادة دولتنا الحبيبة وشعبها المعطاء، عاقدين العزم على مواصلة التفاني والإخلاص في خدمة المجتمع والسهر على أمن الناس وسلامة أرواحهم وممتلكاتهم، والحرص على ثقتهم وراحتهم بشتى الطرق الممكنة، وأن يبقوا جنوداً ودروعاً منيعة للحفاظ على أمن الوطن.

الشعفار: ميلاد وطن

أكد الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، أن اليوم الوطني الخامس والأربعين هو يوم تاريخي توج مسيرة هذا الوطن، يوم لا تستطيع الذاكرة أن تسقطه أبداً، في ذاكرة الوطن والشعب، 45 عاماً من النهضة والقوة والعزيمة والمنعة والاتحاد، وفي ذاكرة الوطن زمان خصب مزدحم بالطموحات والرايات العالية، وملامح من العمل اليومي والتاريخي، وتجربة عرفها القاصي قبل الداني وسطعت في محافل العالم شموساً تتجدد، وأمنيات تتحقق وفصولاً في كتاب الإنجاز تُكتب وتُنشر على مسامع الدنيا إنه يوم اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتابع وكيل وزارة الداخلية «نعم إنه يوم الاتحاد الذي نفتخر بالاحتفال به لتخليد هذه الذكرى العزيزة على نفوس أبناء هذا الوطن الغالي، إن ذكرى هذا اليوم المبارك راسخة في نفوس أبناء الدولة لأنه يمثل ميلاد وطن وميلاد شعب لا يرضى بغير التميز والمركز الأول في ظل قيادة رشيدة لا تدخر أي جهد في سبيل إسعاد هذا الشعب وتحقيق رفاهيته».

ضاحي خلفان: قيادات شامخة

قال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي: «تطل علينا هذه الأيام مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً، وهي اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي نحتفل بذكراه الخامسة والأربعين، لنستعرض ونستذكر ما تم إنجازه خلال أربعة عقود ونيف من الزمان، فشريط الأحداث حافل بالذكريات، حيث إن للتأسيس ذكراه الخالدة، وللتوحيد ذكريات وقيادات شامخة وللبناء مسيرة وإنجازات يشهد لها القاصي والداني، كما أن للحاضر زخماً، وللمستقبل تطلعات لا حدود لها، كل ذلك إذا صهر في بوتقة واحدة تجلى سبب اهتمامنا الكبير باليوم الوطني وتجديد تأمله واستحضاره كل عام، لكي تتذكر الأمة منجزاتها وتقوّم مسيرتها وتحدد إيجابياتها وسلبياتها ».

الرميثي: الوفاء للوطن والقيادة

أكد اللواء محمد خلفان الرميثي، القائد العام لشرطة أبوظبي في كلمه له بالمناسبة: «أن شعب الإمارات والمجتمع الإماراتي يحتفل بكافة قطاعاته كل عام في الثاني من ديسمبر بعيد الاتحاد والذي أصبح إحدى أهم محطات مسيرة العطاء والإنجازات العملاقة التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله»، وقاد المسيرة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حتى أصبح الثاني من ديسمبر محطة وطنية مهمة في تاريخ الإمارات الحديث ورمزاً للعز والفخر بهذا الإنجاز الذي يفاخر الإماراتيون به الأمم».

وتابع «يأتي الاحتفال بالعيد الوطني الـ 45 لهذا العام ليؤكد الإماراتيون للقيادة الرشيدة أنهم الجند الأوفياء من أجل رفعة الوطن ولتجديد الولاء لقيادته الحكيمة، بما يعكس القيم الإنسانية والأخلاقية التي يتميز بها المجتمع الإماراتي، وللتأكيد على أن رفعة الأوطان هو تجسيد لتلاحم أبناء الوطن وقيادتهم وترجمة للجهود الطيبة والخيرة التي بذلها الإماراتيون طوال مسيرة الاتحاد».

ناصر النعيمي: نعتز بالإنجازات

وقال اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، إن 45 عاماً مضت على قيام اتحاد إمارات الخير والعطاء، تحققت فيها منجزات عملاقة في مسيرة النهضة والتطوير التي شهدتها الدولة في المجالات كافة لترسم موقعها المتميز على الخارطة العالمية وتتسابق فيها مع الدول المتقدمة عالمياً في مؤشرات التنمية والتطوير.

وأضاف أن مسيرة الاتحاد الظافرة تمكنت من مواجهة الصعاب والتحديات وحققت إرادة المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الأحلام لشعب الإمارات، في الثاني من ديسمبر عام 1971 بمعاضدة إخوانه أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات «المؤسسين الأوائل»، إيماناً منهم بأهمية الاتحاد في مسيرة شعب الإمارات.

الخييلي: إنجازات مستمرة

وقال اللواء الركن خليفة حارب الخييلي، الوكيل المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بالإنابة في وزارة الداخلية: في مسيرة الدول والشعوب أيام خالدة فارقة وشخصيات فاعلة تشكل علامة بارزة بين زمنين ترفع اسم الأمة عالياً وتنقلها من حال إلى أفضل ويعد الثاني من ديسمبر يوماً مجيداً في التاريخ له معاني الفخر والإكبار ذلك أنه يصادف ذكرى مناسبة غالية يفتخر بها كل مواطن على أرض الإمارات الطاهرة إنها الذكرى الخامسة والأربعون لقيام اتحاد الإمارات العربية المتحدة التي أجمعت على الخير ووحدت الكلمة والمصير في مثل هذا اليوم المبارك من تاريخها المعاصر، وبالتالي كانت الانطلاقة الحقيقية لمسيرة الخير والعطاء لوطننا.

المنهالي: فاقت المقاييس

قال اللواء محمد بن العُوضي المنهالي، الوكيل المساعد للموارد البشرية والخدمات المساندة بالإنابة في وزارة الداخلية، إن يوم الثاني من ديسمبر من عام 1971 مناسبة عزيزة على قلوبنا ونحن في هذه الأيام نعيش الذكرى الخامسة والأربعين لقيام دولتنا نتذكر في هذا اليوم مؤسس الاتحاد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والذي أنجز حلم الوحدة مع إخوانه حكام الإمارات عبر جهود مضنية بذلها، وإرادة قوية وواضحة ساهمت بقيام دولتنا الوحدوية والتي تعد النموذج الناجح في عالمنا العربي والأكثر تماسكاً وتجانساً واستقراراً».

الريسي: ملحمة وطنية

اعتبر اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، مفتش عام وزارة الداخلية، أن الاحتفال هذه الأيام باليوم الوطني الخامس والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة يأتي في الوقت الذي تعيش حالة من النجاحات والإنجازات الكبرى في جميع المجالات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

المرزوقي: واحة الأمن

اعتبر اللواء جاسم محمد المرزوقي، قائد عام الدفاع المدني في وزارة الداخلية، الاحتفال باليوم الوطني الـ «45» مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً تجسد اعتزازنا بتاريخ قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كما يعكس للعالم قوة تلاحم قيادة الدولة الرشيدة بشعبها العظيم، ذلك التلاحم الذي أسهم في رفعة الوطن وتقدمه وتفرده في كافة مناحي الحياة.

وأضاف أن دولة الإمارات بنهج القائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبالفكر المستنير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وهمة وإقدام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .

بن علوان: التحدي والإنجازات

قال اللواء علي عبدالله بن علوان النعيمي، قائد عام شرطة رأس الخيمة، إن الثاني من ديسمبر يوم يبعث في نفس كل إماراتي الفخر والاعتزاز رافعاً راية الوحدة التي تخفق في سماء دولة الإمارات، وإن ذلك ليدفعنا إلى الغوص في أعماق التاريخ القريب لنستشعر جسامة الأحداث التي ارتفعت على إثرها هذه الراية بقيادة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه الحكام.

وأضاف النعيمي «وإننا إذ نحتفل هذه الأيام بذكرى يومنا الوطني فإننا نحاول أن نستحضر كل القيم والمفاهيم والتضحيات والجهود المضنية التي صاحبت بناء هذا الكيان العملاق، لنعبر عما تكنه صدورنا من محبة وتقدير لهذه الأرض ولمن كان لهم الفضل بعد الله تعالى فيما تنعم به بلادنا من رفاهية واستقرار، فلم تتوقف مسيرة الخير والنماء منذ التأسيس ».

الشريفي: يوم تجديد الولاء

قال اللواء مكتوم الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي، في الثاني من ديسمبر يحتفل أبناء الإمارات بهذه المناسبة العزيزة على قلوب الجميع بالعيد الوطني الـ 45 لدولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يعتبر محطة في مسيرة العطاء والنماء التي عمت أرجاء الإمارات، وشكلت حالة متميزة من المحبة والولاء للقيادة والوطن في وجدان أبناء الإمارات، حتى أصبحت مثالاً لمحبة شعب ووقوفه خلف قيادته الحكيمة في صورة من الولاء والمحبة والتفاني التي يتغنى بها الإماراتيون.

الشامسي: تطلعات نحو المجد

قال العميد سيف الزري الشامسي، قائد عام شرطة الشارقة في كلمة له، «يأتي هذا اليوم وقد أرست بلادنا صروحاً عديدة من الإنجازات الوطنية الرائدة، التي اكتمل بناؤها استجابة لطموحات ورؤى قيادتنا الشامخة، وتطلعاتها نحو المجد والتقدم والعزة والرخاء، كما يأتي ومسيرتنا الظافرة تستشرف مرحلة جديدة من التحولات التاريخية التي تقترب بمجتمعنا ودولتنا من تحقيق أحلامها الكبرى في تقديم نموذج آخر من النجاح المعتمد على سواعد أبنائها وطاقاتهم الإبداعية وقدرتهم على الابتكار ».

سلطان النعيمي: خطوات ثابتة

وقال العميد الشيخ سلطان بن عبدالله النعيمي، قائد عام شرطة عجمان، بفضل عزيمة قادتنا وإرادة شعبنا تتقدم دولة الإمارات العربية المتحدة بخطوات ثابتة نحو التميز والتفوق لتكون مثلاً يحتذى به في مختلف المجالات على مستوى العالم، كل هذا التميز والتفوق وتحقيق الإنجازات قد انطلق في الثاني من ديسمبر عام 1971م عندما توحدت إرادة الآباء المؤسسين لدولتنا الغالية على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وأضاف: «إن الاحتفال بذكرى الثاني من ديسمبر يمثل عرفان وتقدير شعب الإمارات العريق لمؤسسي دولتنا الغالية، وعلى نهج المؤسسين أكمل سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، المسيرة حتى تبوأت الإمارات منزلة مرموقة بين الأمم».

 

الكعبي:اتحاد الإمارات سُجل بمداد العزيمة

قال العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي، قائد عام شرطة الفجيرة: تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة حكومةً وشعباً في الثاني من ديسمبر كل عام بمناسبة عزيزة على قلوبنا وهي ذكرى قيام دولتنا الغالية باتحاد قوي واحد، اتحاد إماراتنا السبع الذي سجله التاريخ بمداد عزيمة وإرادة باني النهضة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات الذين تمكنوا من الارتقاء بالإمارات إلى مصاف الدول المتقدمة عالمياً حيث أصبحت دولتنا تنافس كبرى الدول على مختلف الأصعدة.

وأكد ونحن نحتفل اليوم بالذكرى الخامسة والأربعين لقيام دولة الإمارات، أصبحنا بفضل القيادة الحكيمة لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات نعيش في واحة الأمن والأمان، حيث استمرت مسيرة الخير تحقق المزيد من الرفعة والازدهار والتطور في ظل رعايته الكريمة، فها هي دولتنا تسير قدماً وبخطى ثابتة نحو التطور والتقدم مسخرة الثروات لبناء الإنسان الذي حظي بالنصيب الأوفر من الاهتمام كونه المحور الأساسي لدعم عجلة لتقدم والنماء. وبفضل حرص واهتمام قيادتنا العليا ارتبطت دولتنا بعلاقات قوية وراسخة مع مختلف دول العالم في إطار من التعايش والاحترام والحوار مما جعلها موضع ثقة المجتمع الدولي وتقديره، كما أن الأجهزة الأمنية باتت تؤدي الدور المنوط بها من خلال بناء شراكات استراتيجية مع مختلف الجهات الحكومية (الاتحادية والمحلية) في الدولة.

وأعرب عن فخرنا جميعاً بإنجازات دولتنا على الصعيد الأمني في ظل توجيهات سيدي الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ومتابعته المستمرة لما تحقق من تطور في الأجهزة الشرطية التي أصبحت اليوم تواكب المتغيرات وتتابع المستجدات الأمنية بصورة أشمل، وفق استراتيجية شرطية شاملة اهتمت بالتميز في الأداء وتقديم أجود الخدمات الأمنية، كما شملت كافة الجوانب المتعلقة بالعنصر البشري والإمكانيات المادية للوصول إلى النتائج المرجوة منها.

وقال إن القيادة العامة لشرطة الفجيرة حققت تحت مظلة وزارة الداخلية خلال السنوات القليلة الماضية إنجازات كبيرة ترتقي لمستوى المهام الموكلة إليها، مما أدى لبناء شرطة عصرية متطورة ذات رؤية استراتيجية تواكب التطورات والمتغيرات المتلاحقة التي يشهدها عالمنا المعاصر ومتابعة لما يستجد من ظواهر أمنية مختلفة مكنتها من التصدي بكفاءة للجريمة بأشكالها المختلفة والقضاء عليها وحفظ الأمن لكافة مؤسسات وأفراد المجتمع.