أكد مسؤولون وقياديون تنفيذيون في أبوظبي أن التنمية الشاملة التي حققتها دولة الإمارات انعكاس للفكر المبدع والإصرار على النهوض والتمكين، معبرين عن فخرهم واعتزازهم بالاتحاد الشامخ ومسيرة الإنجازات، حيث جسدت دولة الإمارات مسيرة حضارة وكفاح وتحد للمستحيل.

وهنأ الدكتور أحمد مبارك المزروعي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات وسمو أولياء العهود ونواب الحكام بمناسبة اليوم الوطني الخامس والأربعين للدولة.. راجياً من الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على قيادة وشعب دولة الإمارات بالخير والبركات.

وقال في تصريح له بمناسبة اليوم الوطني الـ45 للدولة: إن الثاني من ديسمبر من كل عام يجسد احتفاءنا بالغرس المتجذر لشجرة الاتحاد التي رواها الآباء المؤسسون بحكمتهم وعزيمتهم على مجابهة تحديات تلك المرحلة من تاريخ الدولة.

وأضاف: «تكاتفت القلوب في الثاني من ديسمبر وشمخت فيه الهمم برفع علم دولة الاتحاد وإعلان قيامها على أساس الوحدة والتلاحم والمصير المشترك ويعترينا الشعور بعظيم الفخر والاعتزاز في هذه المناسبة لأنها تجسد استذكاراً خالداً للحظات غرس تلك الشجرة الذي أوجد لها الآباء تربة خصبة لحاضرها ومستقبلها لينعم شعبنا الكريم بظلها الوافر».

يوم وحدوي

من جانبه، وصف سعيد عيد الغفلي رئيس اللجنة التنفيذية يوم الثاني من ديسمبر بأنه يوم وحدوي قل نظيره في عالمنا المعاصر، مشيداً بمتانة وقوة اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة منذ قيامها في العام 1971 إلى يومنا هذا وما شهدته الدولة من تقدم وتطور في شتى المجالات ابرزها الصناعة والسياحة.

وقال: إن الآباء المؤسسين لم يضعوا حجر أساس للبناء فحسب بل وضعوا كتلة قوية متلاحمة في القلوب أوجدت لدولة الإمارات مكانتها وسمعتها العالية التي نعيش بظلها وأسست لهذا البناء سواعد مليئة بالعزم والإصرار لمواجهة تحديات المستقبل ومواصلة المسيرة الخالدة لهذا الوطن.

وهنأ بهذه المناسبة الغالية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات وسمو أولياء العهود ونواب الحكام متمنيا من الله- عز وجل - أن يعيد هذه المناسبة على دولة الإمارات وحكومتها وشعبها بكل خير ويمن وبركة وأن يحفظ دولة الإمارات.

مسيرة الريادة

من جهته، قال الدكتور فهد مطر النيادي مدير عام الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي: إن الاحتفال باليوم الوطني هو تعبير صادق نراه في وجوه كل شعب الإمارات والمتواجدين في أرض الوطن لهذا البلد المعطاء الذي يحتضنهم باختلافاتهم ويوفر لهم مقومات الحياة السعيدة والكريمة ويمنحهم الأمن والأمان، مؤكدا أن الإمارات ستواصل مسيرة الريادة بذات الإرادة التي سكنت قلوب وعقول آبائها المؤسسين خلال مراحل تأسيسها.

وهنأ النيادي في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني الـ 45 للدولة القيادة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات وسمو أولياء العهود ونواب الحكام بهذه المناسبة داعيا الله أن يحفظ دولة الإمارات وقيادتها وشعبها.

وأضاف: «في وقت كان الإقليم الذي نعيش فيه مضطربا وكان المشككون ينتظرون أن يفشل مشروع الاتحاد أثبتنا وبفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل قيادتنا الرشيدة أننا ماضون في مسيرتنا وأن سفينة الاتحاد ستستمر في إبحارها إلى بر الاستقرار والازهار».

ذكرى عز

من جانبه، أكد المهندس عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الشؤون البلدية والنقل، أن اليوم الوطني الخامس والأربعين للدولة ذكرى عز وفخر لكل مواطن ومقيم على أرض هذا الوطن المعطاء، مشيراً إلى أن يوم تأسيس الاتحاد كان بمنزلة غرس شتلة تزهر بالمحبة المستدامة في قلوبنا لوطننا، وتنبت بالخير والعطاء والسعادة في نفوسنا.

وقال: «إننا نعيش في وطننا اليوم تجليات الاعتزاز بأسمى صورها وأصدق معانيها، في ذكرى تحيي في القلوب قيم الحب والانتماء للوطن، والولاء لقادته الأوفياء الذين صنعوا المستحيل لوطنهم، بإرادتهم القوية التي لا تلين، وقدموا كل ما فيه الخير لبلدهم وشعبهم، وجعلوا من هذا الوطن نموذجاً عالمياً لدولة عصرية قائمة على التطور والسلام والعزة تحت راية الاتحاد».

وأضاف أن هذه المناسبة تعزز اللحمة الوطنية الخالدة التي أرسى ركائزها المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي ترسخت قيمها ومعانيها في وجدان أبناء الإمارات.

تحدي المستحيل

بدوره، أكد مصبح مبارك المرر المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي بالإنابة أن دولة الإمارات تجسد مسيرة حضارة وكفاح وتحد للمستحيل حولتها إرادة قيادتها وأبنائها إلى ممكنات وشواهد تبعث على الفخر والاعتزاز منذ فجر الاتحاد.

وقال في تصريح له بمناسبة «اليوم الوطني» الـ 45 للدولة إن الدولة تواصل كتابة صفحات التاريخ بأحرف من السلام والمحبة والتآلف والتسامح.. وليستمر ركب الخير والبناء والتنمية في دولة الاتحاد في ظل حكمة قيادتها ورؤيتها الاستراتيجية لغد مشرق يعيش فيه الإنسان تحت أفياء السكينة والطمأنينة والسلام والرفاهية.

وأكد أن التنمية الشاملة التي حققتها دولة الإمارات كانت وما تزال انعكاساً للفكر المبدع والإصرار على النهوض والسير قدماً على طريق الازدهار.

رؤية وعزيمة

بدورها، تقدمت الدكتورة روضة سعيد السعدي مدير عام مكتب اللجنة التنفيذية بالإنابة بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات وسمو أولياء العهود ونواب الحكام، بمناسبة اليوم الوطني الخامس والأربعين لدولة الإمارات، سائلةً المولى عز وجل أن يحفظ دولة الإمارات وقيادتها وشعبها ويديم عليها نعمة الأمن والأمان.

وعبرت في هذه المناسبة الوطنية: «ان الذكرى 45 لدولتنا الفتية في العمر والعريقة في الأفعال والإنجازات، نفتخر بهذه المسيرة العطرة التي وضع أساسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، حيث بذلك الأساس بنيت دولة العطاء، بالعمل والإنجازات والتنمية المتواصلة، والتي امتدت جسورها من رؤية الوالد المؤسس نحو مستقبل مشرق».

أصداء عالمية للإنجازات

من جانبه، قال خلف عبدالله رحمة الحمادي مدير عام صندوق أبوظبي للمعاشات: إن اليوم الوطني للدولة لم يعد يوماً نستذكر فيه الإنجازات التي تحققت فقط بل لنجدد فيه العهد والثقة بقيادة دولة الإمارات هذه القيادة التي أوصلت دولتنا إلى أرقى المراتب فأصبحت دولة استثنائية.

وأضاف الحمادي: إن أصداء انجازات الدولة عالميا تعود إلينا سريعاً لتستقر وسام فخر على صدورنا وتشعرنا أننا لم نعد جزءاً من الإنجاز فقط بل إن أبناء الإمارات هم المحور والركيزة التي تقوم عليها الخطط المستقبلية للقيادة.. مشيراً إلى أن بناء الإنسان ليس وليد اليوم بل لطالما آمن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أن الإنسان هو أساس أي عملية حضارية.

 

مسار مستقبلي

أشار خلف الحمادي إلى أن قيادة الدولة وضعت منهجية المستقبل وحددت مسارها خلال الفترة المقبلة، فلم يعد الزمن بالنسبة لها إلا مجرد أرقام وليست السنوات إلا شواهد على انجازاتها، فتطلعات الحكومة دخلت آفاقاً جديدة لتجعل من الابتكار نهجاً لها ومن استشراف المستقبل سبيلاً للتقدم والبقاء في القمة.