قال الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة، كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الــ45: نحتفل في هذا اليوم، باليوم الوطني الخامس والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، ذلك اليوم الذي نستذكر فيه بكل اعتزاز وتقدير وإجلال عبقرية وصدق وإخلاص الآباء والقادة المؤسسين وعلى رأسهم المغفور له تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات الذين وضعوا أساس دولة الاتحاد وواجهوا بعزيمة الرجال مختلف التحديات وآمنوا بقدرة مواطنيهم على خوض غمار التحدي فنجحوا في إرساء أسس دولة عصرية صارت نموذجاً يقتدى به في التنمية والبناء وتوظيف الموارد في بناء الدول إقليمياً وعالمياً.

وأضاف: في هذا اليوم المجيد نتوجه إلى الله العلي القدير أن يتغمدهم جميعاً بواسع رحمته وأن يطيب ثراهم ويسكنهم فسيح جناته ويجزيهم عنا خير الجزاء على غرسهم الطيب الذي نجني ثماره الآن أمناً واستقراراً ورخاءً وازدهارًا وعزةً وشموخاً.

اعتزاز

إن اليوم الوطني الخامس والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة يجسد تقديرنا واعتزازنا بهذا اليوم المجيد من أيام وطننا الغالي وهو فرصة طيبة كل عام لنجدد العزم على متابعة المسيرة الظافرة لآبائنا المؤسسين الذين بذلوا جهوداً كبيرة أسهمت في إنجاز واحدة من أنجح التجارب الوحدوية في عالمنا العربي فكان صنيعهم هذا مقدمة لتأسيس دولة قوية منيعة انطلقت بثبات وعزيمة ولا تزال ماضية في مسيرة النمو والازدهار متطلعة إلى مزيد من الإنجازات التنموية النوعية على مختلف المستويات وبأعلى المعايير العالمية.

فخر

وأشار إلى أن الثاني من ديسمبر من كل عام سيظل يوماً للفخر والولاء والانتماء والاعتزاز لدى كل إماراتي وما أرسوه المؤسسون من قيم وثوابت وطنية سارت عليها دولة الاتحاد منذ نشأتها وحتى وقتنا هذا تنطلق من العمل الجاد والمخلص والإصرار على قهر الصعاب والتحديات مهما كان حجمها والاستثمار في العناصر البشرية المواطنة باعتبارهم ركيزة التنمية والتطور والإيمان بأن الإنسان المتعلم هو الدعامة الأساسية التي تعتمد عليها دولة الاتحاد وبناء المؤسسات القادرة على مواكبة أهداف وتطلعات دولة الاتحاد وترسيخ منظومة من القيم الإيجابية التي صارت منهلاً لأبناء الوطن يتعلمون منه كل يوم معاني الولاء والوفاء والانتماء والتضحية والعمل المخلص من أجل رفعة الوطن.

علامة بارزة

قال الفريق الركن الرميثي: خمسة وأربعون عاماً مرت منذ أن اتخذ قادة الإمارات قرارهم التاريخي بالوحدة عام 1971 لتصبح تجربتنا الوحدوية علامة بارزة في تاريخ الخليج والمنطقة والعالم أجمع وهي وإن كانت فترة قصيرة في عمر الزمن إلا أنها كبيرة بحجم الإنجازات التي تحققت فيها على المستويات كافة والدروس والعبر التي قدمتها ولا تزال تقدمها للعالم أجمع.