أكد اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، أن الإمارات أثبتت عاماً بعد عام، مكانتها المنفردة على خارطة العالم المتغيرة، محدثاته ومجرياته، فهي راسخة دوماً على تلك المبادئ والقيم التي اتخذتها قيادتها الرشيدة، منذ قيام اتحادها وحتى يومنا هذا، نهجاً لحكمها، ومسلكاً لتعاملها وتعاونها مع القريب والبعيد والشقيق والصديق.
وقال: تعود علينا اليوم الذكرى الخامسة والأربعون لقيام اتحاد دولتنا المجيد، هذا الاتحاد الذي رسّخ قواعده وأعلى بناء لبناته المؤسسون الراحلون حكام دولة الإمارات العربية المتحدة، الذين تآخوا على كلمة سواء، وتعاونوا على تحقيق أسمى الغايات والأهداف، فقد بدأ هذا الصرح يعلو بجهود جبارة من صاحب الحكمة ورجل المواقف العظيمة، الذي شهد، وسيظل يشهد له التاريخ بالتميز والسبق والمبادرات الخالدة.. الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وجعل الجنة مأواه، وظل هذا الصرح، صرح الاتحاد، يواصل الخطى بثبات وشموخ نحو الريادة والمجد، ليثبت للعالم أجمع.. أن إرادة الإنسان في قهر التفرق والضعف والصعاب، لا تقف أمام سيرها عائق، ولا يثنيها عن الاستمرار مانع.
وأوضح أن الاتحاد واصل، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وبمعية إخوانه حكام الإمارات، مسيرة عامرة بالمكتسبات الوطنية الزاخرة بالإنجازات الاستثنائية، والحافلة بالمبادرات والمساهمات المحلية والإقليمية والدولية على كافة الصعد الداخلية والخارجية.
وأشار إلى أن عاماً يتلوه عام، تثبت الإمارات، بما حباها الله به من قيادة رشيدة، مكانتها المنفردة على خارطة العالم المتغيرة، محدثاته ومجرياته، فهي راسخة دوماً على تلك المبادئ والقيم التي اتخذتها القيادة منذ قيام اتحادها وحتى يومنا هذا، نهجاً لحكمها، ومسلكاً لتعاملها وتعاونها مع القريب والبعيد والشقيق والصديق.
وأكد أنه كان ولا يزال نهج التسامح الذي تنادي به دولة الإمارات في كافة محافلها ومنابرها، مبدأ سامياً من مبادئ أخلاقها الإنسانية الداعية إلى نشر ثقافة الوسطية والاعتدال، ونبذ العنف والإرهاب بكافة أشكاله وأنواعه.
وأردف قائلاً: نحن هنا، في هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، التي هي جزء لا يتجزأ من نسيج وسياج الاتحاد، عملنا بما تدعو إليه حكومتنا الرشيدة دوماً، من ترسيخ لتلك المبادئ الإنسانية والقيم الأخلاقية، فبرنامج الخدمة الوطنية والاحتياطية، قد تأسس على منظومة متكاملة من قيم الولاء والانتماء للوطن والقيادة، وثوابت مستمدة من عادات المجتمع ودينه وثقافته ورؤيته للمستقبل.
وأضاف: فقد ساهمت الخدمة الوطنية، ولا تزال، في بناء شخصية شباب الوطن، وأكدت بما وضعته من أسس وأهداف واضحة، من أن قانون الخدمة الوطنية جاء ليعمق مفهوم المواطنة الصالحة لدى شبابه الذين هم ثروته وعماده، لتنعكس بالتالي مخرجاته بالصورة الإيجابية على شخصيته وسلوكه ومسؤوليته نحو ذاته وأسرته ووطنه الذي ينتظر منه الكثير.
ولا يغيب عن الذكر، مبادرة «التربية الأخلاقية»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي أكد فيها على مكانة القيم الفاضلة في بناء الأمم ونهضتها، ورقي الشعوب وتطورها، فالمبادرة تهدف إلى تعزيز قيم التسامح والاحترام، وتحمل المسؤولية نحو الوطن، وغيره من العناصر لدى النشء الجديد، ليحافظ على استمرارها وديمومتها.
وأكد أن الإمارات ستظل بقيادتها الحكيمة، تحث على نشر المحبة والوئام والتسامح بين أفراد مجتمعها، ومع غيرها من الأمم والشعوب، فهي الساعية دوماً إلى تجسيد وإعلاء القيم الحضارية والأخلاق الإنسانية.
