وصل إلى البلاد، أمس، الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا رئيس جمهورية مالي، للمشاركة في مؤتمر «الحفاظ على التراث الثقافي المهدد بالخطر»، الذي تنطلق فعالياته اليوم في فندق «قصر الإمارات» في أبوظبي.
وكان في استقباله، لدى وصوله إلى مطار الرئاسة في أبوظبي هو والوفد المرافق، معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، وعدد من المسؤولين.
وأجريت للرئيس المالي مراسم استقبال رسمية، حيث صافح كبار مستقبليه على أرض المطار، واستعرض ثلة من حرس الشرف اصطفت تحية لرئيس مالي.
مشاركة
إلى ذلك وصل إلى البلاد أمس، هايلي مريام رئيس وزراء اثيوبيا والوفد المرافق، وذلك للمشاركة في مؤتمر حماية التراث الثقافي المهدد الذي تنطلق فعالياته اليوم ويستمر لمدة يومين في قصر الإمارات بأبوظبي.
وكان في استقبال رئيس وزراء اثيوبيا لدى وصوله مطار الرئاسة في أبوظبي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان عضو المجلس التنفيذي وعدد من المسؤولين من الجانبين.
وأجريت لهايلي مريام مراسم استقبال رسمية، حيث صافح كبار مستقبليه على أرض المطار واستعرض ثلة من حرس الشرف التي اصطفت تحية لفخامته.
ورحب الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان برئيس وزراء اثيوبيا والوفد المرافق، مؤكداً عمق العلاقات المتينة التي تربط بين دولة الإمارات وجمهورية اثيوبيا.
كما وصل الى البلاد أمس بمطار أبوظبي الدولي دينيس زفيز ديتش رئيس وزراء البوسنة والهرسك والوفد المرافق له، وذلك للمشاركة في مؤتمر حماية التراث الثقافي المهدد بقصر الإمارات بأبوظبي.
دعم
وفي هذا الصدد، بعث فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رسالة دعم إلى مؤتمر «الحفاظ على التراث الثقافي المهدد بالخطر» الذي ينطلق في أبوظبي اليوم.
وقال فضيلته في هذه الرسالة: «لقد سعدت أيما سعادة بتلك المبادرة الكريمة التي تجسد المعنى الحضاري والقيمة الإنسانية للقاء يجمع بين الشرق والغرب، من خلال هذا المؤتمر الذي يهدف إلى إصلاح ما أفسدته بربرية الإرهاب، وما أحدثه المتطرفون من دمار، استهدف القضاء على الهوية الحضارية، وطمس معالم ثقافية وتراث إنساني هو ملك للأجيال المتعاقبة، وحق للجميع لا يملك أحد المساس به».
وأعرب الإمام الأكبر عن تقديره الكبير لهذه المبادرات الإنسانية والحضارية لعقد مؤتمر دولي من أجل وضع أسس لحشد دولي لمصلحة حماية هذا التراث، تلك المبادرة التي تأتي من بلدين كريمين لا يمكن لمنصف أن ينكر جهودهما في الاهتمام بالتراث الإنساني والحفاظ عليه، ففرنسا بلد الأدب والثقافة والفكر الحر والفن، ودولة الإمارات العربية المتحدة بلد العروبة والأصالة، لا تألو جهداً في تعزيز الجهود من أجل الارتقاء بالإنسان، والحفاظ على هويته الثقافية والحضارية.
