قال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، إنه في يوم الاحتفال بمضي 45 عاماً على قيام دولة الإمارات نتوقف بكثير من الفخر والاعتزاز والشعور بالمسؤولية الوطنية أمام ما تحقق خلال العام الماضي من إنجازات استثنائية شكلت منعطفاً بارزاً في المسيرة النهضوية وهي الإنجازات التي جاءت تتويجاً للسنوات الماضية بكل آمالها وتحدياتها ورسمت ملامح السنوات المقبلة التي تعد بمزيد من النجاحات والإنجازات.
وأضاف سموه في كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ 45 لدولة الإمارات، أنه مع إشراقة شمس كل يوم تشهد الإمارات مبادرة جديدة تفاجئ في ابتكارها وأهميتها القاصي والداني وتثبت مكانتها وجدارتها بين دول العالم وشعوبه وحكوماته وجميعها تنطلق من جوهر واحد وضع أساسه الصلب مؤسس الدولة الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل المواطن وسعادته ورفاهه أولوية الأولويات ومعيار النجاح الحكومي وأداة القياس الحقيقية لجميع الاستراتيجيات والسياسات والممارسات التي يتم وضعها وتنفيذها.
وفيما يلي نص كلمة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان بهذه المناسبة: «في يوم احتفالنا بمضي 45 عاماً على قيام دولة الإمارات العربية المتحدة واستعدادنا لليوم الأول لعام جديد من عمر الاتحاد العظيم، نتوقف بكثير من الفخر والاعتزاز وبكثير من الشعور بالمسؤولية الوطنية أيضاً أمام ما تحقق خلال العام الماضي من إنجازات استثنائية شكلت منعطفاً بارزاً في المسيرة النهضوية وهي الإنجازات التي جاءت تتويجاً للسنوات الماضية بكل آمالها وتحدياتها ورسمت ملامح السنوات المقبلة التي تعد بمزيد من النجاحات والإنجازات.
وواقع الأمر وكما شهدنا خلال العام الاتحادي المنصرم فإن إنجازات دولة الإمارات والمبادرات الخلاقة التي تنتهجها الدولة لا تقاس بالسنوات ولا بالشهور والأسابيع بل إنها تقاس بالأيام والساعات.
مكانة
فمع إشراقة شمس كل يوم تشهد الإمارات الحبيبة مبادرة جديدة تفاجئ في ابتكارها وأهميتها القاصي والداني وتثبت مكانتها وجدارتها بين دول العالم وشعوبه وحكوماته وجميع تلك المبادرات تنطلق من جوهر واحد وضع أساسه الصلب مؤسس الدولة الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حين أرسى فلسفة الحكم ومنهجه وأركانه الوطيدة بأن جعل المواطن وسعادته ورفاهه أولويـــة الأولويات ومعيار النجاح الحكومي وأداة القـــياس الحقيقية لجميع الاستراتيجيات والسياسات والممارسات التي يتـــم وضعها وتنفيذها.
فكانت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، تنطلق في كل قراراتها من هذا العنصر الحيوي المتمثل في سعادة المواطن بل وسعادة كل مقيم على أرض الإمارات حتى شهدنا خلال العام الماضي ولادة أول وزارة للسعادة في العالم من هذه الأرض الطيبة محصلة طبيعية لرؤية وعمل جميع السنوات الماضية وفي الوقت نفسه خارطة طريق ووجهة لما ستكون عليه السنوات الآتية.
ولم تكن ولادة وزارة السعادة سوى خطوة من خطوات عديدة يصعب حصرها رأيناها تتوالى خلال العام الماضي ركناً بعد ركن وحجراً بعد حجر في بناء الدولة الشاهق المتين لترسم تطورات جوهرية في بنية الحكومة الإماراتية تمثلت في تغيير مسميات وزارات بما يعكس وضوحاً أكبر في دور ووظيفة تلك الوزارات وآليات عملها وإنشاء وزارات حيوية جديدة على رأسها وزارتا الشباب والتسامح إضافة طبعاً إلى وزارة السعادة آنفة الذكر وترافق ذلك مع إنشاء مجالس شبابية في جميع إمارات الدولة سيكون لها الأثر الكبير في إشراك الشباب ودفعهم إلى المزيد من الانخراط في الشأن العام والعملية التنموية.
