أكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، أن دولة الإمارات أثبتت خلال أربعة عقود ونصف أنها حققت المستحيل وصنعت إنجازاً يفخر به كل مواطن ويجعله يزهو بوطنه ويتشرف بقيادته ووصلت إلى مصاف الدول المتقدمة في جميع المجالات وتتطلع في المستقبل إلى تحقيق رؤية الإمارات «2021» لتكون دولتنا الرقم واحد في كل المجالات.

وقال سموه في كلمة وجهها عبر مجلة درع الوطن، بمناسبة اليوم الوطني الـ 45 للدولة: إن قيادة الدولة جعلت من الإنسان الثروة الحقيقية لبناء الحضارة الإنسانية التي تحفظ كرامة الشعوب وتصون حقوقهم وتبين واجباتهم وتوفر البيئة الصالحة للنمو والإبداع والإنتاج الفكري والثقافي والاجتماعي وقد حولت دولة الإمارات بفضل هذه النظرة الرشيدة وقوة العزيمة الآمال والأحلام إلى واقع مزدهر حافل بالإنجازات العظيمة التي يشهد لها القاصي والداني.

وفيما يلي نص كلمة سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي بهذه المناسبة: «تحل علينا اليوم الذكرى الـ45 لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، مقبلة علينا بكل صور الفخر والاعتزاز بإنجازات الإمارات على يد قادتها وشعبها الكريم وبقلوب تملؤها مشاعر المحبة والامتنان لحكمة المؤسسين وعظيم فضلهم في غرس نواة الاتحاد على أرض الإمارات وفي نفوس أهلها وضيوفها الكرام.

ويطيب لي في هذه المناسبة المباركة أن أتقدم بأسمى آيات التهاني وأصدق الأماني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى شعب الإمارات العزيز بمناسبة اليوم الوطني الخامس والأربعين لدولتنا الحبيبة.

في كل عام تتجدد في نفوس أبناء وبنات الإمارات مشاعر المحبة والوفاء لصاحب النظرة الثاقبة والحكمة العالية ونفاذ البصيرة وسعة الصدر والحلم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ولقادة الإمارات ومؤسسيها لتوحيدهم سبع إمارات في دولة شامخة يشار إليها بالبنان وترتقي بها الأجيال وتسمو بأبنائها لأعلى المنازل، حيث جعلت من الإنسان الثروة الحقيقية لبناء الحضارة الإنسانية التي تحفظ كرامة الشعوب وتصون حقوقهم وتبين واجباتهم وتوفر البيئة الصالحة للنمو والإبداع والإنتاج الفكري والثقافي والاجتماعي وقد حولت دولة الإمارات بفضل هذه النظرة الرشيدة وقوة العزيمة الآمال والأحلام إلى واقع مزدهر حافل بالإنجازات العظيمة التي يشهد لها القاصي والداني.

إن الواقع الماثل الآن في دولة الإمارات لا يحتاج إلى تأكيد أو إلى براهين حتى نثبت أن الإمارات في خلال أربعة عقود ونصف حققت المستحيل وصنعت إنجازاً يفخر به كل مواطن ويجعله يزهو بوطنه ويتشرف بقيادته فالإحصاءات والدراسات المستقلة تشير بلغة الأرقام إلى أن دولة الإمارات قد وصلت إلى مصاف الدول المتقدمة .