قال سمو الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة: إن في الذكرى الـ 45 لتأسيس اتحاد دولة الإمارات نثمن ما حققته بلادنا من قفزات تنموية ضخمة وتنمية رائدة في مختلف المجالات، رسمت لنا الطريق للمستقبل، الذي سار عليه آباؤنا المؤسسون، وكرسوا له حياتهم واهتموا بتنمية متوازنة قوامها العمل والعلم والمعرفة والقدوة الحسنة واهتموا بتطوير الإنسان أولاً ليكون هو صمام أمان التقدم والتطور، وأضاف سموه في كلمة وجهها عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة «اليوم الوطني الـ 45 للدولة»: إن اهتمام الدولة بالخطط التنموية في سنواتها السابقة يفسر الإنجازات الكبيرة والمشروعات العملاقة التي غيرت وجه الحياة للمواطن وحققت الاستقرار للمجتمع وهو ما يشكل معياراً أساسياً لنوع الحياة التي تم التخطيط لها وإخلاص النية في العمل بها، مشيراً إلى أن عنوان التنمية التي انتهجتها الإمارات بعد قيامها هي «أن الأسرة وتلبية احتياجات المواطنين هما عماد التطور والرخاء».
وفي ما يلي نص كلمة سمو الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي بهذه المناسبة: «في أعظم ذكري في تاريخ شعب دولتنا العزيزة نسوق التهاني والتبريكات في الثاني من ديسمبر من كل عام إلى قيادتنا الرشيدة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أصحاب السمو حكام الإمارات، وإلى سمو الشيوخ، وشعب الإمارات العربية المتحدة بهذه المناسبة العظيمة، التي نحتفل بها في كل عام مبتهجين وفرحين بما وصلنا إليه سائلين الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والرخاء.
كل عام تستذكر بلادنا الحبيبة أيام غاليات علينا، نعيش ذكراها العطرة ونورها، الذي يضيء لنا طريق السعادة، مثمنين ما حققته بلادنا من قفزات تنموية ضخمة وتنمية رائدة في مختلف المجالات، تشير إليها الأرقام القياسية في المؤشرات المختلفة رسمت لنا طريقاً للمستقبل سار عليه آباؤنا المؤسسون وكرسوا له حياتهم واهتموا بتنمية متوازنة قوامها العمل والعلم والمعرفة والقدوة الحسنة، اهتموا بتطوير الإنسان أولاً ليكون هو صمام أمان التقدم والتطور.
إن ما حققته بلادنا من اهتمام بالخطط التنموية في سنواتها السابقة يفسر الإنجازات الكبيرة والمشروعات العملاقة، التي غيرت وجه الحياة للمواطن وحققت الاستقرار للمجتمع، وهو ما يشكل معياراً أساسياً لنوع الحياة التي تم التخطيط لها وإخلاص النية في العمل بها.
هذا الاستقرار يرتبط، وبلا شك، ارتباطاً وثيقاً بالتنمية المباشرة لحياة كل فرد من أفراد أسر مجتمعنا من أبناء الوطن، ليكون عنوان التنمية التي انتهجتها دولة الإمارات العربية المتحدة بعد قيامها هي أن الأسرة وتلبية احتياجات المواطنين هما عماد التطور والرخاء.
إن المشاريع الضخمة التي انتظمت كل إمارة وكل مدينة وكل قرية وكل بيت من بيوت أهلنا الكرام منذ فجر الاتحاد عام 1971 شملت كل ما يعمل على بناء الفرد الصالح في المجتمع في التعليم والصحة والإسكان والاقتصاد وحرصت فيها الدولة على تطبيق أعلى المعايير وأفضل الممارسات وصولاً إلى ما يلبي حاجة المجتمع الحديث المتطور.
هذه المشروعات والتي لا تزال تضاف يوماً بعد يوم عملت وتعمل على الارتقاء بحياة الناس وتنميتها، وهي الثمرة الكبرى والهدف الأسمى لاتحاد إماراتنا العربية، الذي نحتفل به في كل عام».
