اجتمع علي بن سالم الكعبي، مدير مكتب سمو وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، ورئيس لجنة مسيرة الاتحاد لقبيلة بني كعب على مستوى دولة الإمارات، مساء أمس الأول في مدينة العين، بعدد من الشخصيات المجتمعية من قبيلة بني كعب. وذلك للاستعداد الفعلي للمشاركة في «مسيرة الاتحاد» التي ستكون بمشاركة أبناء القبائل، بمناسبة اليوم الوطني الـ 45 لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي ستكون في موقع مهرجان الشيخ زايد التراثي بمنطقة الوثبة في العاصمة أبوظبي، تعبيرا عن ما يحمله شعب الإمارات .

وقال علي بن سالم الكعبي لـ «البيان»: مشاركة قبيلة بني كعب على مستوى دولة الإمارات في مسيرة الاتحاد تعبر عن عمق الولاء والانتماء لدولة الإمارات، وبقلوب تملؤها مشاعر المحبة والامتنان لحكمة المؤسسين وعظيم فضلهم في غرس نواة الاتحاد على أرض الإمارات وفي نفوس أهلها وضيوفها الكرام وانه ارتباطاً وثيقاً بالتنمية المباشرة لحياة كل فرد من أفراد أسر مجتمعنا من أبناء الوطن، ليكون عنوان التنمية التي انتهجتها دولة الإمارات العربية المتحدة بعد قيامها هي أن الأسرة وتلبية احتياجات المواطنين هما عماد التطور والرخاء وابتهاجهم بما تشهده الدولة من أفراح بمناسبة اليوم الوطني الـ45، واعتزازهم البالغ أيضا بالقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» الذي يقود مسيرة الخير والنماء مع إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات إلى آفاق أرفع من التقدم والتطور والرخاء.

وأضاف: «نعم، حرصت على حضور الاجتماع مع أفراد من قبيلة بني كعب لنخرج بأفكار استثنائية تعبر عن الفخر لكوننا من مواطني دولة زايد الخير» رحمه الله .

كما أشار عبدالله راشد المر الكعبي، باحث في التراث الإماراتي إلى وقوف كافة القبائل الإماراتية خلف راية الوطن الغالي في كافة الميادين والظروف، والحرص التام على المحافظة على الهوية الوطنية .

لانها تشكل ارتباطاً وثيقاً بالتنمية المباشرة لحياة كل فرد من أفراد مجتمعنا من أبناء الوطن، ليكون عنوان التنمية التي انتهجتها دولة الإمارات العربية المتحدة بعد قيامها وأصبح الانسان الاماراتي بفضل الدعم اللامحدود من القيادة محور التنمية التي يرتكز عليها الاتحاد .