أكد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة أن مسيرة دولة الإمارات عنوانها الاتحاد والقوة والمنعة ونتاجها التنمية والتطور والرقي في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن القيادة الرشيدة للدولة قدمت تجربة فريدة في القيادة ولأفراد الشعب الذين هم النبتة الصالحة التي نمت وأعطت ونالت كل هذه الإنجازات.
وأضاف سموه في كلمة وجهها عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ 45 للدولة: أنه في هذا اليوم العظيم نحتفل بإنجازات الوطن الكبيرة في التنمية المتكاملة وبأداء بهر العالم من حولنا ونقل هذا الوطن إلى مصاف الدول المتطورة حقاً والتي ينعم أهلها بحياة مستدامة سعيدة.
وفيما يلي نص كلمة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي بهذه المناسبة: «تحتفل بلادنا بهذا اليوم من كل عام وهي تعيش فرحة ممتدة منذ خمسة وأربعين عاما لمسيرة طويلة عنوانها الاتحاد والقوة والمنعة ونتاجها التنمية والتطور والرقي في مختلف المجالات، مسيرة قادها آباؤنا مؤمنين بالمستقبل تسبقهم أحلامهم وطموحاتهم وبرهم بشعبهم فكان لهم ما خططوا له وما أرادوا وكان لأهلنا في كل إمارات الدولة نصيب طيب من العيش الكريم والإنجازات التي يفخرون بها ويعيشون فيها.
مع ذكرى هذا اليوم العظيم في تاريخ بلادنا العزيزة نحتفل بإنجازات وطننا الكبيرة في التنمية المتكاملة وبأداء بهر العالم من حولنا ونقل هذا الوطن إلى مصاف الدول المتطورة حقا والتي ينعم أهلها بحياة مستدامة سعيدة.
تهل علينا ذكرى الثاني من ديسمبر من كل عام وكلنا فخر واعتزاز بما تمكنت بلادنا من تحقيقه في سلم التقدم والرفاه.. هذا السلم الذي بدأ في أوله قبل أربعة عقود ونصف العقد بعيدا وصعبا ولكنه أضحى طريقا ومسيرة لبلدنا العزيز وكل ذلك بفضل الله تعالى أولا وبإيمان وعزيمة قادة ورجال هذا الوطن وأبنائه ونسائه وشبابه وحتى أطفاله، ذلك الطريق الذي حفت جوانبه التنمية والتطور جعل أبناء شعبنا يصلون إلى أعلى درجات السلم ويجنون ما زرعوا من الأمل والعمل ومن الصبر والعزيمة والإخلاص للوطن.
لقد آمن أهل بلادنا بأن التنمية هي المبتغى واجتمعوا على كلمة سواء واتفقوا على العمل معا من أجل بناء هذا الوطن ليكون شامخا عاليا متحدا وقويا.. هذا الإيمان وتلك الهمة كان نتاجهما غرسا طيبا في النفوس ونتائج باهرة في مقياس السعادة والإنجاز وهما ما يميز حياتنا التي نعيشها.
كل عام نجدد التهاني والتبريكات باليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة ونسوقهما إلى قيادتنا الرشيدة التي قدمت تجربة فريدة في القيادة ولأفراد شعبنا فردا فردا الذين هم النبتة الصالحة التي نمت وأعطت ونالت كل هذه الإنجازات».
