احتفى الأرشيف الوطني للدولة بـ«يوم الشهيد» ــ الذي يوافق 30 نوفمبر من كل عام ــ واليوم الوطني الــ45 للدولة.

واستذكر الدكتور عبدالله محمد الريسي مدير عام الأرشيف الوطني ــ في كلمته بهذه المناسبة ــ تضحيات شهداء الإمارات البواسل الذين قدموا أرواحهم في سبيل الوطن ورفعته، بجانب تسليط الضوء على جهود الآباء المؤسسين وفي مقدمتهم رمز الإمارات وقائدها المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في بناء دولة الإمارات وإقامة صرح الاتحاد.

مكانة خاصة

وقال مدير عام الأرشيف الوطني إن «اليوم الوطني» له مكانة كبيرة في نفوس كل من يعيش على أرض الإمارات، مشيرا إلى أنه يمثل أهم مناسبة في سجل تاريخ الوطن، فهي انطلاق نهضة الإمارات ورخائها وتقدمها وما حققته الدولة خلال مسيرتها جعلها دولة عصرية راسخة الجذور شامخة البنيان لها مكانتها المتميزة على خريطة العالم.

وأضاف سعادته «أنه حري بنا في اليوم الوطني الــ45 أن نستذكر الآباء المؤسسين والجهد الكبير الذي بذلوه وهم يتحدون الواقع حتى نهضوا به.. مشيراً إلى متابعة قيادة الدولة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.. السير على نهج الآباء المؤسسين في إرساء دعائم الوطن حتى أصبحت دولة الإمارات رمزاً للتقدم والنمو.

احتفاء

ورفع الدكتور الريسي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة، وقال: إننا نعمل في الأرشيف الوطني على ضوء توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة الأرشيف الوطني على جمع ذاكرة الوطن وحفظها.