نكست النيابة العامة بدبي علم الإمارات ووقفت دقيقة صمت للدعاء والترحم على الشهداء الأبرار الذين شهدت لهم ميادين الوغى بسالتهم وشجاعتهم وتضحياتهم في سبيل عزة ورفعة دولة الإمارات والأمة العربية والإسلامية جمعاء، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن يكون يوم 30 نوفمبر من كل عام يوماً للشهيد.
وقال المستشار عصام عيسى الحميدان النائب العام لإمارة دبي: إنه يوم نصر ويوم مجد ويوم استثنائي في تاريخ دولتنا الغالية التي سجلت موقفاً بطولياً في سبيل إعلاء شأن الأمة العربية وصون كرامة وشرف شعوبها واستقرار أراضيها، ولم يكن ذاك لولا إخلاص شعب أبناء وطننا، وحبهم والوفاء لأرضهم ولقيادتهم ولآبائهم المؤسسين للدولة، ولا يسعنا إلا نفخر بهذا التلاحم الذي تجسد للعيان وما زاده سمواً وروحاً هو امتزاج الدم بتراب الوطن.
وأضاف: إن تكريم الشهداء، أسكنهم الله فسيح جناته، يكون بالدعاء لهم وبتكريم وتعطير ذكراهم وسيرهم في كل إنجاز وفي كل محفل لدولتنا الغالية ليعلم بها القاصي والداني، وتتناقله الأجيال عبر الأزمنة، مشيراً إلى أن الإجلال والتقدير لأمهات وأسر الشهداء الذين تعاضدوا مع الوطن وقدموا .
