أحيت وزارة شؤون الرئاسة أمس، ذكرى «يوم الشهيد»، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بحضور معالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة، وأحمد محمد الحميري الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة، ووكلاء وزارة شؤون الرئاسة، والوكلاء المساعدين والمستشارين والموظفين.
عرفان
بدأت المراسم بدقيقة دعاء صامت لأرواح الشهداء، وقف فيها الحضور مبتهلين إلى الله أن يدخل شهداء الوطن جناته، ويحفظ أبناءهم وأسرهم، ويديم على دولة الإمارات الأمن والأمان، بعدها قام معالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة برفع علم الدولة على سارية «قصر الرئاسة»، بالتزامن مع السلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال معالي أحمد جمعة الزعابي: نرفع في هذا اليوم الجليل تحية إكبار وعرفان إلى أرواح شهدائنا الأبرار، سائلين الله أن يدخلهم جناته، كما نبتهل إليه تعالى أن يمن على أبنائنا الجرحى بالشفاء والعافية، ووجه معاليه تحية إلى أبناء قواتنا المسلحة البواسل، الذين يواصلون مسيرة زملائهم في ساحات المجد والكرامة، كما وجه معاليه تحيه إلى أهالي الشهداء، الذين قدموا فلذات أكبادهم فداء لاستقرار الإمارات وأمنها، ودفاعاً عن حاضرها ومستقبلها، وكانوا النموذج الوفي للوطن وقادته.
احتفاء
وأكد معاليه أن تخصيص يوم للشهيد في دولة الإمارات هو احتفاء بمعاني التضحية وارتقاء بقيمة البذل والعطاء لترسيخ ثقافة الانتماء، وتعزيزها في نفوس الأجيال الصاعدة، وهو تكريم من القيادة الرشيدة لأرواح جنود أوفياء قدموا أروع صور الكرم، حين جادوا بالنفس للذود عن أمن الإمارات الوطني والقومي، والدفاع عن سياساتها ومواقفها ومبادئها وإنجازاتها.
من جانبه قال أحمد محمد الحميري الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة، إن تضحيات شهدائنا الأبطال ستبقى معانيها محفورة في وجداننا، وستظل ذكراهم خالدة في نفوسنا، ننقلها إلى أبنائنا والأجيال الصاعدة معززين فيهم معاني التضحية.
