احتفت وزارة التربية والتعليم في مقر ديوانها العام بدبي بيوم الشهيد، بحضور معالي جميلة بنت سالم المهيري، وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، حيث نظمت الوزارة فعاليات تليق بالمناسبة، تخللتها دقيقة دعاء لأرواح شهداء الوطن الأبرار بأن يتغمدهم الله العلي القدير بواسع رحمته، فيما شارك مليون طالب وطالبة من مدارس الدولة كافة في هذه المناسبة الوطنية، عبر تنظيم فعاليات متنوعة من شأنها أن تكرس ثقافة الانتماء إلى الوطن في نفوس الطلبة.
شارك في فعاليات الوزارة مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، وخلود القاسمي، الوكيل المساعد لقطاع الرقابة، وفوزية غريب، الوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية، والدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة، وموظفو الوزارة، بمشاركة عدد من طلبة المدارس.
وبدأت الفعاليات بتنكيس علم الدولة في تمام الساعة الثامنة صباحاً، وعقب ذلك رفعت معالي جميلة بنت سالم المهيري، بحضور قيادات الوزارة والموظفين، علم الدولة أثناء عزف السلام الوطني، وتلا ذلك أداء طلبة المدارس المشاركين قسم الولاء للدولة وللقيادة الرشيدة، كما ألقى الطالب غيث عبد الله عاشور، ابن شهيد الوطن عبد الله عاشور، كلمة استذكر فيها تضحيات الشهداء، معاهداً الله والوطن بالاستمرار على نهج الشهداء الأبرار وخطاهم.
وعبّرت الفعاليات عن مكانة الشهداء في نفوس أبناء الوطن، وعن بقاء ذكراهم حاضرة في وجدان القيادة الرشيدة وأبناء الإمارات.
تعميم
وكانت وزارة التربية والتعليم عممت على كل المدارس الواقعة تحت مظلتها بتنظيم فعاليات وطنية احتفاء بيوم الشهيد، لكونها مناسبة وطنية تستذكر تضحيات أبناء الإمارات البواسل في ساحات الواجب، حيث شارك مليون طالب وطالبة في مدارس الدولة كافة في تلك الفعاليات، لما لها من أثر كبير في تعميق الهوية الوطنية للطلبة، وغرس قيم الولاء والانتماء للدولة وقيادتها الرشيدة، حيث نظمت المدارس لوحات فنية تغنت بالشهيد، وأبرزت قيمته في وجدان أبناء شعبه.
وحرصت الوزارة على مشاركة كل المدارس بمناسبة يوم الشهيد، انطلاقاً من دور الوزارة المحوري في تكريس تلك المناسبات في نفوس الطلبة، لما لها من أثر بالغ في تنمية الشخصية الوطنية للطلبة.
