أكد المديرون التنفيذيون في هيئة تنمية المجتمع أن مجمل المشاريع والخدمات المجتمعية التي يتمتع بها أهل الإمارات والمقيمون على أرضها ما كانت لتكون لولا أن أوجد لها قيام دولة الاتحاد الأرض الخصبة من الأمان والاستقرار، ووضع مؤسسوه نصب أعينهم تطور الإنسان وتحسين جودة حياته.

وقال ثاني بن جرش، المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي بهيئة تنمية المجتمع: «نتذكر في اليوم الوطني المؤسسين الأوائل الذين استشرفوا الحاجة لكيان واحد يمثل أهل هذه الأرض واحتياجاتهم وتطلعاتهم فكان الاتحاد».

من جهته، قال الدكتور عمر المثنى، المدير التنفيذي لقطاع التراخيص والرقابة بهيئة تنمية المجتمع: «يعد الثاني من ديسمبر تجسيداً لتوجه فريد من نوعه في اتحاد الرؤى والأهداف والغايات، وإيجاد كتلة واحدة مستقلة تتيح للإمارات منافسة أعرق دول العالم. ونتذكر في هذا اليوم الآباء المؤسسين الشيخ زايد والشيخ راشد – طيب الله ثراهما- اللذين كانت لهما نظرة ثاقبة ننعم حتى اليوم بنتائجها الإيجابية».

بدوره، قال حريز المر بن حريز، المدير التنفيذي لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية بهيئة تنمية المجتمع: «في يوم الاتحاد نحتفل بكل إنجازاتنا، بحضارتنا وتقدمنا ونجاحنا، بكل ما أوجده لنا اتحاد دولة الإمارات وندرك مرة أخرى كل عام أهمية هذا الحدث في حياة كل منا ومستقبله ومستقبل أبنائه».

من جهتها، قالت ميثاء الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع حقوق الإنسان بهيئة تنمية المجتمع: «ضربت دولة الإمارات في ظل الاتحاد مثلاً رائعاً في التسامح والانصهار بين مختلف الثقافات والجنسيات، وباتت قبلة عالمية للمثقفين والعلماء والاقتصاديين، ووضعت نفسها بجدارة على قائمة أكثر الدولة تقدماً وازدهاراً».