أكد وزراء، أن يوم الشهيد يجسد أسمى معاني العز والمجد والكرامة، ويعكس أبهى صور التضحية لرجال قدموا دماءهم فداء للوطن، ودفاعاً عن إحقاق الحق ونصرة المظلوم، لتظل راية الإمارات خفاقة في ميادين الشرف والبطولات والأمجاد، وأن هذه المناسبة، تعزز في نفوس الجميع قيم الولاء والانتماء للوطن والعطاء، للمحافظة على مقدراته ومكتسباته وإنجازاته.
لبنى القاسمي: نماذج خالدة مشرفة في البذل والعطاء
أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح، أن «يوم الشهيد»، هو يوم لتخليد ذكرى شهداء الإمارات البواسل، الذين نذروا حياتهم لخدمة أوطانهم ونصرة أهلهم، ودفاعاً عن كرامتهم وعزهم، وهو يوم فخر للشهداء وأمهاتهم وآبائهم، الذين سطروا نماذج خالدة مشرفة في البذل والعطاء والصبر والوفاء، وهو يوم تتفاخر به الإمارات ببطولات أبنائها الأوفياء المخلصين.
وأضافت أن دولة الإمارات تحتفي في هذا اليوم قيادة وحكومة وشعباً، بأبنائها البررة الذين جسدوا أروع صور التضحيات والبطولات، في سبيل إعلاء كلمة الحق والدفاع عن الشرعية والقيام بالواجب، فامتزجت دماؤهم برفعة الوطن وعلو مكانته، واختلطت أرواحهم بأسمى معاني العز والمجد والكرامة.
وأوضحت أن «واحة الكرامة» التي تحتضن نصب الشهداء، هذا النصب الراسخ، سيظل شامخاً شاهداً على بطولات من تربعوا على عرش الشرف والأمجاد، فكانوا بحق مثالاً يحتذى به في تجسيد الحب الصادق لأرض الإمارات وعزها ومجدها، فمن هؤلاء الأبطال المغاوير الشجعان، نستقي المجد والفخر والبطولة.
وقالت: إن شعب الإمارات وأجياله القادمة، يستلهمون هذه البطولات الرائعة التي جسدها أبناء الإمارات الأوفياء، ويستذكرون ذكرى الشهداء كل حين، وستظل ذكراهم الخالدة ماثلة أمامنا، تدفعنا لمزيد من التضحيات والبذل والإخلاص لمواصلة مسيرة العزة والكرامة والفخر والولاء.
صقر غباش: الشهداء حاضرون في ذاكرة الإمارات
قال معالي صقر غباش وزير الموارد البشرية والتوطين، إن شهداء الوطن والواجب لم يغيبوا يوماً عن ذاكرة الإمارات قيادة وشعباً، فهم حاضرون على الدوام بتضحياتهم وبطولاتهم وبدمائهم الزكية التي سطروا من خلالها أسمى معاني البطولة وأبهى صور التضحية.
وأضاف: إننا اليوم نجدد التأكيد على التفافنا حول قيادتنا الحكيمة وقواتنا المسلحة التي تحمي الوطن برجالها الغر الميامين، أصحاب الإرادة الصلبة التي لم تنكسر يوماً، والعزيمة التي لا تلين، والجاهزية للدفاع عن الحق ونصرة المظلومين باحترافية عسكرية مشهود لها.
ووجه معاليه التحية إلى أمهات الشهداء اللاتي أنجبن رجالاً أبطالاً غرسن فيهم حب الوطن والذود عن ترابه، لتبقى رايته خفاقة، في ظل القيادة الحكيمة التي توفر الرعاية لأسر الشهداء، وفاء لما قدموه للوطن، وتأكيداً على مكانة الشهيد في مجتمع الإمارات، الذي تسوده قيم التراحم والتعاضد والوفاء.
وزير الطاقة: سطروا بدمائهم الطاهرة تاريخاً مشرفاً لوطنهم
أكد معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة، أن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تخصيص يوم للشهيد، هو تأكيد أن الوطن لا ينسى أبداً أبناءه الذين يضحون دفاعاً عنه في ساحات العز والكرامة.
وقال: إن ذكرى يوم الشهيد، هي مناسبة وطنية مجيدة، نحتفي من خلالها بتضحيات شهدائنا الأبرار. فلقد سطر هؤلاء الشهداء بدمائهم الطاهرة، تاريخاً مشرفاً لوطنهم، نفخر به نحن والأجيال القادمة، ونستمد منه الإرادة والعزم على مواصلة الطريق، لجعل الإمارات نموذجاً لنشر السلام والأمن في عالمنا العربي.
وأضاف: إن أبناء الإمارات، وبوقفتهم الصامدة، أكدوا قوة المجتمع الإماراتي ووحدته وتلاحم أبنائه، واستعدادهم الدائم والمعهود لتلبية نداء الوطن والقيادة دون تردد.
وأظهرت هذه الأحداث، المعدن الأصيل للأسرة الإماراتية الواحدة، الواثقة بقيادتها، والمحتسبة في تضحياتها، لافتاً إلى أن هذه الأسرة قدمت أغلى ما تملك في سبيل الدفاع عن أمن الخليج والوطن العربي، ما يؤكد على قوة تأسيس ومتانة البنيان في دولة الإمارات.
وأكد معالي وزير الطاقة، أن أرواح شهدائنا البواسل، ستظل رموزاً مضيئة في تاريخ الوطن، لتؤكد أن دولة الإمارات لا تتردد أبداً في الوفاء بمسؤولياتها القومية والإنسانية والمجتمعية، وأنها دائماً بجانب الشعوب المنكوبة والدول الصديقة المدافعة عن حقها في الأمن والتنمية، وأنها عنصر استقرار وتسامح في المنطقة والعالم.
وأضاف: إن شهداءنا الأبرار قدموا أرواحهم فداء للوطن، وحماية لمنجزاتنا ومكتسباتنا، والمضي في مسيرة العزة والشموخ التي بدأها الآباء المؤسسون، رحمهم الله.
وقال: لأنهم السباقون في تلبية نداء الواجب للوطن، فإن الدولة بقيادتها وشعبها والمقيمين على أرضها، حريصة على إبراز تعابير الشكر والعرفان والتقدير لهم ولذويهم وأسرهم، على ما قدموه من تضحيات كبيرة، كي ينعم أبناؤنا وأجيالنا القادمة بالأمن والاستقرار والرخاء.
مؤكداً أن «واحة الكرامة»، صرح شامخ يجمع قلوب أفراد مجتمع الإمارات من مواطنين ومقيمين على هذه الأرض الطيبة، ويوحدهم على تكريم أبطالنا الشهداء الذين كتبوا بدمائهم الطاهرة أمجاد الوطن، من خلال سرد أروع النماذج البطولية المشرفة في حب الوطن والانتماء لترابه وأرضه المعطاء، ويعكس التلاحم الوطني والمجتمعي في بيئة مجتمع الإمارات، وأن هذا الصرح الوطني، سيكون شاهداً تاريخياً يستلهم منه أبناؤنا وأجيالنا القادمة القيم النبيلة.
وزير التربية: مكانتها راسخة في قلوب أبناء الوطن والأمة
أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أن ذكرى يوم الشهيد، تختزل قيماً ومعاني عميقة، تتجسد في مفردة التضحية التي كانت نهج شهداء الوطن البررة ومن ساروا على خطاهم دفاعاً عن ثرى الوطن ومكتسباته، وصوناً لمعاني الحرية والإباء، فكان العطاء ديدنهم، والوفاء معدنهم، والشجاعة منهجهم.
وقال معاليه، إن شهداء الوطن وتضحياتهم الخالدة، لها قدر كبير واعتبارات خاصة في فكر القيادة الرشيدة، ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي وجه بتخصيص يوم للشهيد، في رسالة واضحة إلى أن هذه الفئة من أبناء الوطن، لها مكانتها الراسخة في قلوب جميع أبناء الوطن والأمة، وستظل ذكراهم حاضره أبد الدهر، نستمد منها دروساً وعبراً لتتناقلها الأجيال المتعاقبة، وكلها فخر واعتزاز بهذه الثلة من أبناء الدولة.
واعتبر أن هذه المناسبة التي تحتفي بها الدولة كل عام، وتحديداً في الثلاثين من نوفمبر، مناسبة عزيزة على كل مواطن ومقيم على أرض الإمارات، مشيراً إلى أنها تخليد لبطولات سطرها شبابنا البواسل في ميادين الحق والفداء لإعلاء راية الوطن، وخضبت دماؤهم الزكية ساحات القتال، وجباههم عالية لا تنحني إلا لله.
وأكد أن هذه التضحيات، شكلت بمجملها حصناً منيعاً في وجه الظلم والطغيان، ودفع المغرضين الذين يريدون الإساءة للوطن ورموزه، والقفز على الأعراف والأخلاق والقيم الحميدة، لتحقيق مآرب ومصالح شخصية، وهو ما كانت له الدولة بالمرصاد، عبر إرادة قوية، وجنود عاهدوا الله والوطن والقيادة على الدفاع عنها، متسلحين بعزائم الرجال، والصبر، والشجاعة، والإقدام.
بلحيف النعيمي: تأكيد وفاء القيادة لأبنائها البررة
قال معالي الدكتور عبد الله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، إن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تخصيص 30 من نوفمبر من كل عام، يوماً للشهيد، يعد تتويجاً وتأكيداً لوفاء القيادة الرشيدة لأبنائها البررة، الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم في سبيل وطنهم، ودفع الأذى عنه، ومناصرة القيم التي تدافع عنها دولتهم في أي بقعة داخل حدود الوطن وخارجه.
وأضاف: إن أبناء دولة الإمارات ورثوا من مؤسس الدولة المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قيم التضحية والولاء والعطاء في سبيل الوطن، حيث كان شهداؤنا البررة خير من جسد هذه القيم، فالجود بالنفس هو أقصى غاية الجود وأعظم ما يقدمه المرء فداء لوطنه وأهله.
وأكد أن «يوم الشهيد» هو يوم للوطن، وهو يوم رد للجميل، وفرصة للتعبير عن الترابط الحقيقي بين الوطن والقيادة والشعب، لافتاً إلى أن دولة الإمارات تأسست على أسس راسخة من الوحدة الحقيقية والقوة والتلاحم والتعاضد والتكاتف وقيم التفاني والإخلاص والولاء والانتماء المتجذرة في نفوس أبنائها، الذين يجودون بأرواحهم في ساحات البطولة والعطاء وميادين الواجب.
وأشار إلى أن الاحتفاء بالشهيد لا يستمد قيمته من رمزيته فقط، بل هو لتذكير هذا الجيل والأجيال القادمة بتضحيات الآباء والأجداد لأجل الوطن الغالي، لتظل راية الإمارات خفاقة في ميادين الشرف والبطولات والأمجاد.
محمد البواردي: تضحيات الشهداء قلائد شرف تزين صدر الوطن
وأكد معالي محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع، أن يوم الشهيد نبراس لتضحيات أبطالنا الشهداء، ومبعث فخر نباهي بهم الأمم، مضيفاً أنه مناسبة وطنية عظيمة، نعاهد فيها الله والوطن والقيادة الرشيدة، مواصلة مسيرة البناء والعطاء، ونعاهد أرواح شهدائنا أن دماءهم الطاهرة وتضحياتهم الجليلة، ستظل قلائد عز وفخر وشرف، تزين صدر الوطن وتزيده منعة ورفعة وقوة.
وأضاف: إن هذه المناسبة، تعزز في نفوس الجميع قيم الولاء والانتماء للوطن والعطاء للمحافظة على مقدراته ومكتسباته وإنجازاته، موضحاً أن أبناء الإمارات الأوفياء، ترجموا هذا الولاء بالانضمام لصفوف الخدمة الوطنية، ضاربين أروع الأمثلة على حب الوطن والتضحية من أجل إعلاء شأنه ورايته.
وقال، يأتي هذا اليوم، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتكريم شهدائنا بما يليق بهم من مكانة وتقدير. كما يعد هذا اليوم تجسيداً للاهتمام والرعاية التي توليها قيادتنا الرشيدة لأسر الشهداء وذويهم.
وقال إن يوم الشهيد هو تعبير صادق بأن الإمارات لا تنسى أبناءها وتضحياتهم ودماءهم الطاهرة التي سالت وارتوى منها تراب الوطن، لتزهر فخراً وشموخاً وعرفاناً. وفي هذا اليوم، وكل يوم، أوجه تحية ممزوجة بالفخر والعرفان لأم الشهيد وأبيه وأسرته، وأشيد بدورهم المحوري في تربية وإيجاد نماذج بطولية مشرفة، نشيد بهم ونشد على أياديهم، متضامنين معهم قلباً وروحاً.
وشهداؤنا الأبطال هم أبناء الوطن، وأبناؤنا كلنا، وكلنا في الإمارات أسرة واحدة وبيت متوحد في مواجهة التحديات والدفاع عن الوطن، متوحدين بقوة تلاحمنا وتكاتفنا بقادتنا وقيادتنا الرشيدة، وشعبنا الوفي المعطاء.
وأوضح أن يوم الشهيد، مناسبة وطنية عظيمة، نعاهد فيها الله والوطن وقيادتنا الرشيدة، بمواصلة مسيرة البناء والعطاء لهذه الأرض، ونعاهد أرواح شهدائنا بأن دماءهم الطاهرة وتضحياتهم الجليلة، ستظل قلائد عز وفخر وشرف، تزين صدر الوطن وتزيده منعة ورفعة، وقوة أرواح شهدائنا حصن حصين وسياج منيع للإمارات.
وقال إن هذه المناسبة، تعزز في نفوسنا جميعاً قيم الولاء والانتماء للوطن والعطاء في سبيل المحافظة عليه وعلى مقدراته ومكتسباته وإنجازاته، وقد ترجم أبناء الإمارات الأوفياء ولاءهم بانضمامهم في صفوف الخدمة الوطنية، ضاربين أروع الأمثلة على حب الوطن والتضحية من أجل إعلاء شأنه ورايته. وأضاف أن يوم الشهيد هو نبراس لتضحيات أبطالنا الشهداء، ومبعث فخر لنا نباهي بهم الأمم.
كما قال صاحب السمو رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة: إن الأمم إنما تكبر ببطولات أبنائها، وتخلد في التاريخ بتضحياتهم، فتضحيات شهدائها نبني القوة والمجد والفخر للأجيال الحاضرة والقادمة، فتمتلئ أنفسهم عزة وكبرياء وكرامة بين الأمم، فيباهون بهم الآخرين، ويسجلون في صفحات من نور أعمالهم البطولية ومبادراتهم القتالية في ساحات الوغى، وسيظل الثلاثون من نوفمبر من كل عام، نبراساً هادياً لتضحيات أبنائنا.
ثاني الزيودي: تضحيات الشهداء مصدر إلهام لأبناء الإمارات
أعرب معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، عن اعتزازه وفخره بالتلاحم الوطني بين أبناء الوطن وقيادته الرشيدة، الذي يتجلى بأبهى صوره في هذا اليوم المجيد، الذي تفضّل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيصه كل عام، ليكون يوماً للشهيد، احتفاءً بتضحيات أبطالنا الذين قدموا أرواحهم رخيصة من أجل الدفاع عن الوطن وعن قيمه النبيلة. كما أعرب عن اعتزازه وفخره بالدور الذي تؤديه أبطال قواتنا المسلحة للمحافظة على الأمن والاستقرار في ربوع بلادنا الحبيبة، وفي منطقتنا كلها.
وأشاد بالدور الكبير الذي يقوم به مكتب شؤون أسر الشهداء بديوان سمو ولي العهد، وقال معاليه: إن تضحيات شهداءنا البررة، تعيش معنا، وذكراهم خالدة تحيط بنا في كل وقت، غير أن لليوم معنى خاصاً، ففيه نقف، مواطنين ومقيمين، إجلالاً واحتراماً، صفاً واحداً، خلف قيادتنا الرشيدة، لنعبر عن امتناننا وعرفاننا وفخرنا بتضحياتهم.
وانطلاقاً من تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن يوم الشهيد هو بداية عهد جديد، عنوانه التضحية وبذل الغالي والنفيس من أجل وطننا، فإن أرواح شهدائنا الطاهرة، لم ولن تذهب سدى، فقد علّمونا درساً في الولاء والفداء والتضحية، وإن دفاعهم عن الوطن والاستشهاد في سبيله، سيظل مصدر إلهام لأبناء الإمارات، كما كانت تضحيات أجدادنا مصدر إلهام لهؤلاء الأبطال.
وتابع الزيودي: إن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مسمى «واحة الكرامة» لصرح الشهيد، إنما تعبر بصدق عن واحدة من القيم النبيلة التي ضحّت من أجلها نخبة من خيرة شباب الوطن.
وإن «واحة الكرامة» في عاصمتنا الحبيبة أبوظبي، عاصمة العزة والكرامة، هي رمز وطني وحضاري شامخ، يجسد المعاني السامية لقيم الولاء والفداء والتضحية في سبيل رفعة الوطن وإعلاء رايته، ويخلد ذكرى أبطالنا الشهداء وتضحياتهم، وسيكون مصدر إلهام لأجيال المستقبل.
أحمد بالهول: ملحمة في الفداء والتضحية والوطنية
أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي، أن الإمارات، كما هي كبيرة بشأنها وتفردها وتطورها ومكانتها المتقدمة عالمياً، فهي كذلك، كبيرة بقيادتها وأبنائها، وبتضحياتهم ونهجهم الذي استمدوه من مجموعة القيم المثلى التي غرسها فيهم المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وقال إن يوم الشهيد، مناسبة تحمل في ثناياها ذكرى أبطال جسدوا معاني البطولة والفداء في أبهى الصور، هم أبطال تتلمذوا في مدرسة زايد، نهلوا من معينها كل القيم والمعاني التي ترتبط بالوطن، لتعلي من مكانته، وتبقيه مرفوع الشأن، عالي البنيان، راسخ النهج والعزيمة.
وأكد أن الأمم تعلو بهمة أبنائها، وبإخلاصهم وتفانيهم، وهو ما أثبتته الأيام، عندما سطر فرسان الوطن ملحمة في الفداء والتضحية والوطنية، وكتبوا بأحرف من نور، رسالة حب وعشق للوطن، منطلقين في مسعاهم النبيل نحو صون ماضي عتيد، وحاضر مزدهر، ومستقبل مشرق بإذن الله لدولة الإمارات.
وأشار إلى أن المكتسب الذي تحقق وتبرزه هذه المناسبة بشكل جلي، هو ذلك التلاحم والتعاضد المجتمعي، والتوحد حول راية الوطن، والالتفاف حول قيادتها وقت الأزمات والشدائد، وهذا معدن شعب دولة الإمارات، الذي نفتخر بأننا عشنا وتربينا على هذه الأرض الطيبة المعطاء، في ظل قيادة حكيمة، قدمت الكثير لشعبها، ولا تزال، ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
سلطان الجابر: الأوطان تبنى بعزيمة رجالها وتضحياتهم
أكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام، أن يوم الشهيد يمثل مناسبة وطنية للاحتفاء بتضحيات شهدائنا الأبرار، الذين قدموا أرواحهم في سبيل رفعة الوطن وحماية مكتسباته ومقدراته في ساحات العز والفخر، ليبقى عزيزاً شامخاً.
وقال: إن الأوطان تبنى بعزيمة رجالها وتضحياتهم، والشهداء هم عنوان الفداء والتضحية، فهم للرجولة والفداء عنوان، وفي ساحات الواجب أبطال، حملوا راية الإمارات عالياً بشجاعتهم وعزيمتهم وتضحياتهم.
وأضاف: إننا اليوم في دولة الإمارات، وطن التسامح، نقف ملتفين متلاحمين حول القيادة الرشيدة، لتخليد بطولات وتضحيات شهداء الوطن، الذين سطروا التاريخ بدمائهم الزكية، ومعاهدين الوطن والقيادة، أن نبقى أوفياء ومستعدين لتلبية نداء الواجب بكل إخلاص ووفاء، وتقديم أرواحنا في سبيل حماية أمن واستقرار وطننا الغالي.
وأكد أن تضحيات شهدائنا الأبطال في الميادين العسكرية والمدنية والإنسانية، ليست غريبة على أبناء وطننا المعطاء، وما وصلنا إليه اليوم من عزة ورفعة، تحميه سواعد الرجال الذين يبذلون الغالي والنفيس لتبقى الإمارات واحة مجد، وعنواناً للتقدم والازدهار.
وقال معاليه، إن هذه المناسبة العزيزة على كل إماراتي، هي مناسبة فخر بقواتنا المسلحة، التي تذود عن حمى الوطن لإعلاء شأنه وحماية مكتسباته وسلامة أبنائه وبناته وأراضيه، هم الساهرون على أمن بلادنا، فلهم منا كل الشكر والتقدير والعرفان.
ميثاء الشامسي: أعلام عز ترفرف خفاقة في سماء الوطن
أكدت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة، أن «يوم الشهيد»، هو يوم الفخر بكل معانيه السامية والأصالة في البناء الروحي لأبناء الإمارات، فالجود بالنفس أقصى غاية الجود دفاعاً عن الوطن وقيمه ومبادئه وحاضره ومستقبل أجياله.
وقالت: إن الشهداء أعلام العز التي ترفرف خفاقة في سماء بلادنا الغالية، والصورة المشرقة، عطاء وتضحية فداء للوطن ومسيرته الظافرة، وإن التاريخ يسجل بأحرف من نور، أسماء شهدائنا الأبرار، الذين كانوا أبطالاً في التصدي بدمائهم لقوى الشر والعدوان.
وأوضحت أن الوفاء لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، التي غرست في أبنائها معاني الوطنية والوفاء، فكان الشهداء أجل وأسمى صورها، وأن ساحات العز والكرامة، تصنعها عزيمة الرجال واستبسالهم، وها هم يسطرون اليوم الملاحم البطولية بشتى صورها.. إنه الفخر لعوائلهم وأبناء شعبهم .
وقالت إن يوم الشهيد الذي نحتفي به اليوم، هو تعبير عن المرتكزات الأصيلة لعطاء التفاني من أجل راية الوطن الشامخة بكل الكبرياء، والمحافظة على إنجازاته ، وتجربته الرائدة في التنمية .
وهنأت معاليها في ختام كلمتها، الشهداء وهم في رياض الجنة، كما هنأت الوطن في أبنائه الأبرار، وقيادتنا الحكيمة.










