أكد مواطنون ومواطنات في إمارة رأس الخيمة لـــ «البيان» عن فخرهم واعتزازهم بيوم الشهيد الذي يعكس تقدير قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لشهدائنا الأبرار، وحرصها على الاحتفاء بذكراهم سنوياً، لتظل صورة بطولاتهم حية راسخة في نفوس الأجيال الحالية والقادمة، في ظل اللحمة الكبيرة بين القيادة الرشيدة والشعب وأن البيت متوحد.
تضحية
أكد أحمد إبراهيم سبيعان، أن الشهادة ستبقى في وجدان الشعب الإماراتي الوفي المخلص، لما تحمله من معاني الوفاء والتضحية التي بذلها أبناء الإمارات لحماية الوطن والذود عنه، ونستذكر شهداءنا البواسل الذين ضربوا أروع الأمثلة في العطاء والشجاعة والبطولة والتضحية.
فهؤلاء رياحين نشتم عبق رائحتهم الطاهرة الذكية، فقد لبوا النداء وأطاعوا قيادتهم وعكسوا معدنهم الأصيل بعمق وفائهم وشدة إخلاصهم لوطنهم، وقدموا أرواحهم ليبقى وطنهم شامخاً منيعاً، وهم مضرب مثل لنا جميعاً في الشجاعة والتضحية والبذل والفداء، نقتدي بهم في تفانيهم وإخلاصهم.
وأضاف أن الشهيد الإماراتي يسكن في قلوبنا ووجداننا، وهو تاج فخر وعز لنا، وقد سجل بمداد من نور تاريخاً مشرفاً مجيداً لا ننساه، يبرز تماسك الأسرة الإماراتية ووحدتها وتلاحمها مع قيادتها الحكيمة، ومنزلة الشهيد عند الناس عظيمة، وعند الله تعالى أعظم، فهو موعود في الآخرة بأعلى الدرجات في دار النعيم والخلود.
يوم العزة
وقالت خلود المنصوري يحمل يوم الشهيد أقصى قيم الوطنية والولاء والانتماء والإخلاص فهو يوم العز والافتخار لدولة الإمارات العربية المتحدة، هذا اليوم الذي خصص لتكريم الشهيد والاحتفاء بشجاعته وبسالته وتضحيته من أجل وطنه، وتضحيات يجب أن ترسخ في الذاكرة وتنقل إلى الأجيال القادمة جيلاً بعد جيل، مرسخة فيهم حب الوطن والتضحية من أجله، وترسم لأجيالنا منهاج وقدوة للمواطن المحب لرفعة شأن وطنه.
وأضافت أن يوم الشهيد دلالة واضحة لحب قادة الوطن لأبنائهم. فالوطن لا ينسى أبداً أبناؤه سواء كانوا مدنيين أو عسكريين الذين ذادوا عنه في ساحات العز والشرف من أجل رفعته، وفي هذا اليوم نترحم على أرواح شهدائنا البررة.
دروس
وأشار خلف سالم عنبر، إلى أن «يوم الشهيد» هو يوم الفخر الذي يعتز ويفتخر به كل مواطن، ومناسبة غالية على قلوب أبناء وبنات دولة الإمارات، يؤكد الجميع خلاله أن تضحيات شهداؤنا ستظل النور المضيء الذي نستلهم منه دروس التفاني والتضحية والفداء من أجل الوطن، ونهتدي به في المضي قدماً نحو إعلاء رايتنا عالياً، خلف قيادتنا الرشيدة وقواتنا المسلحة الباسلة التي تقف درعاً وسياجاً منيعاً دفاعاً عن تراب وطننا الغالي، في ظل التلاحم الوطني بين القيادة والشعب، ليعكس الاستقرار والأمن الذي يشعر به كل مواطن ومقيم على تراب الوطن الغالي.
رايتنا خفاقة
وأكد مصطفى السيد الهاشمي، أن يوم الشهيد هو يوم تكريم الرجال الأوفياء الذين حملوا أرواحهم على أكفهم وبذلوا الروح رخيصةً من أجل أن تبقى راية الإمارات مرفوعة وخالدة، فهم رجال لم يهابوا الموت أو الإصابة، بل جعلوا من كل ذلك أوسمة ونياشين ترصع تاريخهم الحافل بالبطولات والذكريات.
وأضاف هؤلاء الرجال وهبوا أنفسهم دفاعاً عن الحق ليرتقوا شهداء في سبيل الله أولا والحفاظ على أمن واستقرار الدولة والمنطقة، وجاء أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون يوم 30 نوفمبر من كل عام يوماً للشهيد واعتبار هذه المناسبة إجازة رسمية على مستوى الدولة تكريماً وتخليداً لأرواح من ضحوا بدمائهم وأرواحهم فداء للوطن وتقديراً لبطولات القوات المسلحة في محاربة الأعداء ووفاء وعرفاناً بتضحيات وعطاء وبذل شهداء الوطن وأبنائه البررة.
يوم تاريخي
وقالت عزة الحبسي، إن يوم الشهيد يوم سجله التاريخ بحروف من عزة وكرامة، يوم تجتمع فيه دولتنا الحبيبة لتخليد ذكرى شهداؤنا الأبرار الذين جعلوا رؤوسنا ترتفع إلى عنان السماء، بعدما سطروا أعظم ملحمة بطولية سيرويها التاريخ للأجيال القادمة، ليعلموا حجم بطولات وتضحيات جنودنا البواسل الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن تراب وطننا الغالي والوقوف بجانب الحق ونصرة الشعب اليمني المظلوم.
وأضافت: يوماً بعد يوم يزداد الشعوب بالفخر والعزة والكرامة حيال شهداء الوطن والواجب، الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن تراب الوطن الغالي، لتظل ذكراهم باقية تتناقلها الأجيال وتتوارثها بكل فخر وعزة، في ظل التلاحم الكبير بين القيادة والشعب احتفالاً بيوم الشهيد رافعين رؤوسنا لعنان السماء ونحن نعيش في كنف قيادتنا الرشيدة التي تحرص دائماً على تكريم وتقدير أبناء وبنات الدولة في كافة الميادين،
علامة بارزة
وقال ماجد الصياح، يوم 30 من نوفمبر من كل عام يعد يوماً خالداً في ذاكرة دولة الإمارات للاحتفاء بمن وهبوا روحهم فداء للوطن والأمة العربية وإحقاقاً للحق، وسيبقون في ذاكرة أبنائها علامة بارزة من علامات تاريخ دولتنا الحبيبة التي تأسست على أسس راسخة من الوحدة الحقيقية والقوة والتلاحم والتعاضد والتكاتف وافتخاراً بقيم التفاني والإخلاص والولاء والانتماء المتجذرة في نفوس أبناء الإمارات التي تحلوا بها وهم يجودون بأرواحهم في ساحات البطولة والعطاء وميادين الواجب.
فيوم الشهيد هو يوم للوطن، وهو يوم رد الجميل، وفرصة للتعبير عن الترابط الحقيقي بين الوطن والقيادة والشعب، ولعل المبادرات التي قامت بها مؤسسات حكومية وأهلية تجاه «يوم الشهيد» تعكس تسابق الإماراتيين جميعاً للاحتفاء بالشهيد من جهة، والتعبير عن الولاء والانتماء للوطن من جهة ثانية.
العمل والفداء
وقال عبدالله علي النقبي، يوم الشهيد في الإمارات يوم سنوي يستحضر سنوات الحب والعمل والفداء ويحقق لقاء الأجيال في احتفاء وطني يدخل إلى كل بيت، وفي هذا اليوم كذلك نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو رئيس الدولة على تخصيص يوم الشهيد في الثلاثين من نوفمبر كل عام وأمره ليكون يوم الشهيد إجازة رسمية على مستوى الدولة.
وشدد على أن هؤلاء جنود الوطن وحماته الذين وهبوا أرواحهم لتظل راية دولة الإمارات خفاقة عالية وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه. وأضاف أن قرار إطلاق «يوم الشهيد» كان له أثر كبير في نفوس أبناء الإمارات، وهذا ما بدا جلياً في نفوس المواطنين ومن يعيش على أرض الدولة الذين عبروا عن اعتزازهم بالوطن وقيادته الرشيدة.
يوم الفخر
وأكدت عائشة سالم الشحي، أن يوم الشهيد الذي يوافق ثلاثين من شهر نوفمبر ليس يوماً عاديّاً على دولة الإمارات، وإنما يوم مميز جداً، يلامس القلوب ويهز المشاعر وينعش الذكريات، حيث أصبحت دولة الإمارات تحتفي بهذا التاريخ من كل سنة بأبطالها الفرسان، أبطال الوطن الذين فاضت أرواحهم الطاهرة أثناء تلبية نداء الوطن، ويوم الشهيد هو يوم العز والبطولة والفخر، و الرمز الحقيقي لمعدن أبناء الوطن واستعدادهم لخدمة بلادهم في جميع الميادين المختلفة.
وأوضحت أن كل شهيد من أبناء دولة الإمارات قصة بحد ذاتها، قصة عنوانها التضحية والوفاء، أبطالها دماء فرسان الإمارات، الذين لم يهابوا الموت من أجل رفع راية دولة الإمارات، في يوم الشهيد تجتمع جميع الأحاسيس المختلفة، ما بين حزن وألم على من رحلوا، وفخر وشرف بما أنجزوا وقدموا للوطن، يوم الشهيد هو تخليد لذكراهم وعرفان بعطائهم، وتقدير لجهودهم السامية، وإن أبناء زايد ليسوا فخراً لدولة الإمارات فقط، وإنما هم فخر للعالم بأكمله، فارحمهم يا رب واجمعنا بهم بجنات الفردوس.
احتفاء
وقال إبراهيم حسن محمد الشحي، لقد مر على استشهاد شقيقي الأكبر عام كامل زاد خلالها فخري واعتزازي باستشهاده التي لقت كل التقدير والوفاء من قيادتنا الرشيدة بتخصيص يوماً للشهداء، يكون يوم احتفاء بهم تقديراً لما قدموه من تضحيات في سبيل رفعة الوطن ونصرة الحق، لتكون شهادتهم تاجاً ووساماً على رؤوسنا، واليوم لا مكان للحزن، بل الفخر والاعتزاز بما قدمه شهدائنا الأبرار من تضحيات لتبقى ذكرى شهداؤنا البواسل خالدة في الأذهان والقلوب سجلها تاريخنا المشرف.
ثوابت
وأشار محمد إبراهيم، إلى أن شهداء الوطن خالدون في قلوبنا وعقولنا، وتضحياتهم سجلها التاريخ لتتوارثها الأجيال في روايات الكرامة والبطولة والشرف، واليوم نتذكر شهدائنا الأبطال ونستحضر سيرتهم العطرة.
حيث سجلوا بتضحياتهم بطولات عظيمه تؤكد إيمانهم الراسخ بدور الواجب الوطني والولاء لقيادتنا الرشيدة، في ظل ثوابت الوفاء والتضحية ونصرة المظلوم التي غرسها، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أعد قادة من بعده قادرين على حمل الأمانة والسير بالوطن إلى المجد، في ظل اللحمة الوطنية بوقوفهم الدائم مع أسر الشهداء واحتضان أبنائهم، ما يؤكد أن البيت متوحد.
يومان وطنيان
قالت موزة شيبان الحبسي: يتزامن يوم الشهيد مع يوم اتحاد دولة الإمارات، وهما يومان وطنيان، تلتقي فيهما أسمى المعاني، وتعم فيهما روح الاعتزاز بالشهداء واتحاد دولتنا في كل أنحاء البلاد، فشهداء الإمارات نجوم ساطعة في سماء المجد والاعتزاز، وأبناء الإمارات الشهداء الأبرار هم جميعاً أبناء كل بيت إماراتي، هذا المتوحد، جميع أبنائه أسرة واحدة.
ويوم الشهيد يعكس الترابط والتآلف بين القيادة والشعب، وله أهميته الكبيرة في القلوب والوجدان، وهو تعبير عن الوفاء لهؤلاء الشهداء، وإن الشهادة عنوان مجد، لأن كل قطرة دم من شهيد تروي شجرة العز والكرامة.
وأضافت تشرق شمس الصباح وشباب وشابات الوطن من كل أطياف المجتمع مستعدون جميعاً بكل عزيمة وإصرار لتلبية نداء الوطن والدفاع عنه، لا يقف أمامهم خوف أو تردد، فجنودنا البواسل مضرب للمثل في الشجاعة والبسالة، وما يؤدونه مبعث للفخر والاعتزاز بهم.
مصدر إلهام
أكدت عذرا النقبي، أن يوم الشهيد سيظل نبراساً هادياً لتضحيات كوكبة من شهدائنا الأبرار الذين سطروا بدمائهم مجداً ومسيرة مشرفة للأجيال الحالية والقادمة، لتبقى راية دولتنا خفاقه عالية بإصرار رجال عاهدوا وأقسموا على الدفاع عن تراب وطننا الغالي بروحهم ودمائهم، لتظل ذكراهم خالدة في قلوبنا جميعاً نتذكر من خلالها تضحياتهم التي لا تغيب عنا أبداً، وتكون مصدر إلهام النشء والأجيال القادمة يتعلمون منها معاني الولاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة، فقد قدم شهداؤنا الأبرار أرواحهم الغالية دفاعاً عن الخير والعدل ونصرة المظلوم.
وقالت في يوم الشهيد نجدد العهد للوطن وقيادتنا الرشيدة، بالوقوف صفاً واحداً لنبقى رجالاً ونساءً الجنود الأوفياء نلبي نداء واجبنا وطننا في الداخل والخارج، ونقدم من أجله أرواحنا لرفع رايته عالية شامخة، فمصابنا واحد وعزاؤنا واحد، فكل شهيد قدم روحه الطاهرة هو ابن لكل أسرة إماراتية.




