أشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بالدور المحوري الذي يؤديه أعضاء مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين وخبراتهم الواسعة والمتميزة ومساهمتهم في قيادة وتوجيه عمل المجلس وبرامجه ومبادراته الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة وتحقيق رؤية الدولة والتأثير محلياً واقليمياً وعالمياً في ملف التوازن بين الجنسين.
جاء ذلك خلال استقبال سموه أمس أعضاء مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، في ديوان عام الوزارة بأبوظبي.
أهداف
وقدمت منى غانم المري نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين في بداية الاجتماع، تعريفاً شاملاً عن المجلس وأهدافه واختصاصاته وخططه إلى جانب دور الأعضاء المنتسبين إليه.
وأشارت إلى أهداف مجلس التوازن بين الجنسين المتمثلة في تقليص الفجوة بين الجنسين في كافة قطاعات الدولة وتعزيز وضعها في تقارير التنافسية العالمية في مجال الفجوة بين الجنسين إلى جانب السعي إلى تحقيق التوازن بين الجنسين في مراكز صنع القرار وتصنيف الإمارات كنموذج في التوازن بين الجنسين.
وألقت الضوء على تقارير التنافسية العالمية المعنية بالفجوة بين الجنسين منها مؤشر الفرق بين الجنسين الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤشرات تقارير التنافسية العالمية التي صنفت دولة الإمارات ضمن أفضل 25 دولة بحلول 2020.
كما قدمت عرضا موجزا حول مبادرات برنامج الإمارات للتوازن بين الجنسين منها ختم التوازن بين الجنسين ووسام للأشخاص الداعمين للتوازن بين الجنسين وجائزة أفضل ممارسات أو مشاريع لدعم التوازن بين الجنسين في الدولة.
وبحث الاجتماع إمكانية دعم وزارة الخارجية والتعاون الدولي للمجلس في ما يتعلق بالتمثيل الدولي فيما يختص باجتماعات الدولة في المنظمات الدولية المعنية بالمساواة بين الجنسين، إضافة إلى بحث استضافة الدولة للاجتماعات رفيعة المستوى الخاصة بالمساواة بين الجنسين.
حضر الاجتماع شمسة صالح الأمين العام لمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين.
سموه: «أدنوك» رافد للاقتصاد الوطني
قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، إن شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» كانت وستبقى مساهما أساسيا في الاقتصاد الوطني، حيث تقوم بدور حيوي في تحقيق الأهداف الطموحة للنمو الاقتصادي والاجتماعي في دولة الإمارات، معربا عن ثقته بأن جهود ومبادرات التطوير التي تشهدها أدنوك ستسهم في تعزيز مرونتها وترسيخ موقعها ضمن أفضل شركات النفط والغاز في العالم.
وأكد سموه دعم القيادة المستمر لأدنوك، مشيدا بمساهمات المجموعة على مدى الـ/45/ عاما منذ تأسيسها.
وأثنى سموه على استراتيجية أدنوك 2030 التي تهدف لضمان استمرارية وتعزيز الدور الذي تقوم به أدنوك في دعم النمو الاقتصادي لدولة الإمارات.
جاء ذلك خلال زيارة سموه للمقر الرئيسي لـ«أدنوك» أمس، حيث اطلع على استراتيجية الشركة الجديدة حتى عام 2030 وأهدافها المستقبلية.
وكان في استقبال سموه معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لــ«أدنوك» ومجموعة شركاتها وعدد من المديرين التنفيذيين في الشركة.
وقام سموه بجولة في المبنى الرئيسي للشركة اطلع خلالها على خططها لمواصلة تحقيق النمو الاستراتيجي المستدام من خلال ابتكار الحلول الذكية وتعزيز مرونتها كمؤسسة قادرة على الاستجابة السريعة لمختلف متغيرات السوق.
كما اطلع سموه على الركائز الاستراتيجية الأساسية التي تعتمدها «أدنوك» والمتمثلة في تمكين الموارد البشرية والارتقاء بالأداء وتطوير الكفاءة التشغيلية بجانب تعزيز القيمة وتحقيق أقصى قيمة ممكنة للموارد وابتكار منتجات جديدة عالية الربحية.. بجانب تفاصيل تصميم المبنى الذي يحفز الإبداع والعمل بروح الفريق والحوار والتفكير العملي، وذلك ضمن بيئة عمل تمكن وتلهم وتشجع على الابتكار وتحقيق النتائج المنشودة.
من جانبه رحب معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر بزيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وقال «إننا تشرفنا بزيارة سموه للمبنى الجديد لأدنوك».
وأشار إلى أن سموه اطلع على ثقافة الشركة المؤسسية القائمة على السعي الدائم للتميز والعمل بروح الفريق الواحد وبطاقة إيجابية لتحقيق أفضل النتائج وتجاوز التوقعات مع التركيز دوما على صحة وسلامة وأمن كل من الكوادر والمنشآت خدمة للوطن «.
وأضاف معاليه» إنه تم عرض استراتيجية أدنوك 2030 الجديدة وخطتها التنفيذية للسنوات الخمس المقبلة، والتي وضعت استنادا لتوجيهات القيادة لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية والمحافظة على قدراتها التنافسية وتعزيزها واستمرار المساهمة في دفع عجلة النمو والتنويع الاقتصادي".

