أكد الفريق الركن جمعة أحمد البواردي الفلاسي مستشار نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة «أن قيادتنا الرشيدة لم تترك ذكرى يوم الشهيد لتكون حدثا عابرا وإنما هو يوم وطني مضيء ومضاف إلى أيام وتاريخ دولتنا».

وقال الفريق الركن جمعة البواردي الفلاسي ــ في كلمة وجهها عبر مجلة درع الوطن، أن تضحيات شهداء الوطن الأبرار شكلت دافعا وحافزا لجميع شباب الوطن للاجتهاد والمثابرة من أجل خدمة الوطن والمساهمة في مسيرته وتقدمه كما أنها صارت نموذجا للاقتداء بمن قدم نفسه الغالية لوطنه ولم يتأخر ببذلها رخيصة من أجله.

وقال: يطل علينا اليوم ذكرى يوم الشهيد، هذه الذكرى التي ستظل شاهدة على تضحيات لأبناء قدموا أرواحهم الغالية فداء لهذا الوطن وعزته ومنعته، فأصبح عملهم البطولي مدعاة فخر واعتزاز للوطن وأبنائه.

إن يوم الشهيد الذي يمر علينا هذا العام، يحمل بعدا جديدا واتجاها آخر، فيوم الشهيد غدا يوما وطنيا يتشارك احتفاله كافة أطياف المجتمع.. فصار الحدث تظاهرة وطنية.

وأضاف قائلاً: إن قيادتنا الرشيدة لم تترك ذكرى يوم الشهيد لتكون حدثا عابرا، وإنما هو يوم وطني مضيء ومضاف إلى أيام وتاريخ دولتنا، فهي الذكرى التي ستظل في القلوب، فقد بادرت إلى جانب كافة مبادراتها الساعية إلى التلاحم والترابط الوطني، والرامية دوما إلى الوحدة والتعاضد بينها وبين الشعب لإقامة نصب الشهداء، ليكون صرحا يخلد تلك التضحيات لأبناء الوطن الأبرار، يتذكر مناقب أصحابه كل من عبر المكان من مواطنين وزوار.

حملة

وأكد أنه لم تقتصر المبادرات على ذلك النحو فقط، بل سبقت ذلك حملة وطنية اسمتها «الإمارات بكم تفتخر».. أطلقها مكتب الشهداء في ديوان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ليتشارك الجميع في التعبير عن مشاعر الفخر والاعتزاز بأبناء الوطن الذين ضربوا أروع الأمثلة في التضحية، والدفاع، والذود عن حمى الوطن، ولتجسد هذه الحملة بكل أبعادها معاني الولاء والانتماء لأبنائه، فهم - جميعهم دون استثناء - مدركون لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم اليوم، ودورهم الكبير في حماية وطنهم والارتقاء به كل من موقعه، فالوطن ينتظر منهم الكثير، ولا أثمن من الروح التي قدمها إخوانهم الشهداء فداء للوطن، من أجل رفعة شأنه وحمايته.

ولاء

وأضاف: لقد كرس الشهداء أرواحهم لأجل الوطن قبل أن ينالوا الشهادة.. فصدقوا الله ما عاهدوه من يمين الطاعة والولاء للوطن والقيادة، فصار يومهم الذي تذكر فيه تضحياتهم الخالدة ليس باليوم الاعتيادي وإنما هو يوم يقف فيه الجميع وقفة إجلال وإكبار لعظيم الفعال والأعمال ولأرواحهم وما سطروه من ملاحم بطولية عظيمة سيذكرها تاريخ وطنهم لا محالة.

فقد شكلت تضحيات شهداء الوطن الأبرار دافعا وحافزا لجميع شباب الوطن للاجتهاد والمثابرة من أجل خدمة الوطن والمساهمة في مسيرته وتقدمه، كما أنها صارت نموذجا للاقتداء بمن قدم نفسه الغالية لوطنه ولم يتأخر ببذلها رخيصة من أجله.