أكد اللواء الركن سيف مصبح عبدالله المسافري رئيس هيئة العمليات.. أهمية «يوم الشهيد» في نفوس أبناء الدولة، حيث يرتبط بوجدانهم ومشاعرهم جميعا حين يتذكرون إخوة وأبناء لهم قدموا أرواحهم فداء لوطنهم الغالي وخاضوا معارك العزة والشرف والإباء دفاعا عنه.
وأضاف اللواء الركن سيف مصبح عبدالله المسافري ــ في كلمة وجهها عبر مجلة درع الوطن، أن وقفة القيادة الرشيدة إلى جانب أسر الشهداء ليست مجرد كلمات بل تحولت مباشرة إلى أفعال تترجم على أرض الواقع، فصدرت الأوامر بمتابعة ما تحتاجه تلك الأسر من رعاية واهتمام، الأمر الذي ترك أطيب الأثر في نفوسهم.
وقال: ليوم الشهيد أهمية خاصة في نفوس أبناء الدولة، فهو يرتبط بوجدانهم ومشاعرهم جميعا حين يتذكرون إخوة وأبناء لهم قدموا أرواحهم فداء لوطنهم الغالي وخاضوا معارك العزة والشرف والإباء دفاعا عنه.
وأضاف: يتذكرون تلك الكوكبة من خيرة الشباب الذين ذهبوا إلى أرض اليمن الشقيق وهم واضعون نصب أعينهم تحقيق النصر وإعادة الأمن والاستقرار إلى دولة شقيقة عاث بها بعض أبنائها المارقين فسادا وتحالفوا مع قوى تضمر الشر لليمن والعرب جميعاً، وسيسجل التاريخ بأحرف من ذهب أسماء أولئك الفتية الأشاوس الذين سطروا ملاحم البطولة والتضحية حتى فاضت أرواحهم واختارهم المولى عز وجل إلى جواره، فهنيئا لهم بما نالوه، وهنيئا لدولة الإمارات بما شهدته من تلاحم وطني عز نظيره في أوقات المحن والشدائد.
مكانة
وأضاف: إن عظمة الشهيد تنبع من أن استشهاده يكتب له الحياة في الدنيا والآخرة فالشهداء «أحياء عند ربهم يرزقون» وهم أحياء بيننا بذكرهم الخالد في نفوسنا وببطولاتهم التي ستظل منارة تهتدي بها الأجيال من بعدهم.. وقد رأينا جميعا أبناء القوات المسلحة وهم يودعون رفاقهم معاهدين إياهم ألا تضيع دماؤهم هدرا، وأن يتابعوا حمل راية الإمارات حتى تظل خفاقة في كل مكان، ولقد لمسنا لدى أبنائنا منتسبي القوات المسلحة حسا عاليا من المسؤولية، إذ باتوا أكثر تفانيا وعطاء في تدريباتهم استعدادا لخوض المعارك في ميادين الشرف وتلبية نداء الواجب والوطن حين يناديهم.
وأكد أن شهداءنا الأبطال هم اليوم في عليين «فرحين بما آتاهم الله من فضله» وكأني بهم ينظرون إلينا من عليائهم نظرة ملؤها الفخر والاعتزاز بما يشهدونه من تكريم رسمي وشعبي هم وأسرهم وذووهم فشيوخنا الكرام وسائر القادة والمسؤولين كانوا في طليعة من شارك في تشييع أبطالنا إلى مثواهم الأخير وفي طليعة من وقف إلى جانب أسر الشهداء وكان منظر احتضان شيوخنا الكرام لأبناء الشهداء وحدبهم عليهم بليغا ومؤثرا تعجز الكلمات عن وصفه.
وأضاف: كما عودتنا قيادتنا الرشيدة فلم تكن تلك الوقفة إلى جانب أسر الشهداء مجرد كلمات، بل تحولت مباشرة إلى أفعال تترجم على أرض الواقع فصدرت الأوامر بمتابعة ما تحتاجه تلك الأسر من رعاية واهتمام، الأمر الذي ترك أطيب الأثر في نفوسهم.
وعلى خطى القيادة الرشيدة رأينا المبادرات الفردية والجماعية لتكريم أهالي شهدائنا البررة تلك المبادرات التي لم تتوقف حتى هذا اليوم، ومن المؤكد أنها لن تتوقف أبدا، فالمعدن الطيب للإماراتيين جميعا لا تزيده الأيام إلا صقلا وبريقا.
