استلمت إدارة النقليات ببلدية دبي 20 سيارة صديقة للبيئة، والتي تأتي تماشيا مع توجيهات الدائرة، فيما تصل نسبة السيارات الهجينة والصديقة للبيئة في الأسطول 10% من الإجمالي العام.
وحضر المهندس حسين ناصر لوتاه، مدير عام بلدية دبي عملية استلام المركبات الهجينة والصديقة للبيئة وعدد من ممثلي شركة الفطيم، وتحتوي هذه المركبات على العديد من الميزات البيئية المتنوعة حيث تعمل هذه المركبات على دمج محرك المركبة مع محرك كهربائي وبطارية كبيرة قابلة لإعادة الشحن خلال فترة وجيزة.
وتملك هذه المركبات القدرة على استعادة الطاقة المفقودة عن طريق الفرملة والتباطؤ ويتم تخزين هذه الطاقة واستخدامها في تزويد المحرك الكهربائي بها، وتتراوح قدرة المركبة على قطع مسافة قدرها 700 كم إلى 1100 كم عند البدء باستعمالها.
وتهدف عملية توفير المركبات الصديقة للبيئة إلى التقليل من الانبعاثات الكربونية وتشغيل المركبات باستخدام طاقة بديلة والتقليل من الصيانة وتكلفة التشغيل بالإضافة إلى التقليل من المخاطر الصحية الناجمة عن الانبعاثات التي تؤثر سلباً على البيئة حيث تتراوح نسبة التقليل من هذه الانبعاثات بين 36% إلى 74% خلال أول 50 كم تقطعها المركبة.
ويذكر أن بلدية دبي تشارك في مبادرة «التنقل الأخضر» والتي أطلقها المجلس الأعلى للطاقة وتهدف إلى تحفيز استخدام وسائل النقل المستدامة المتمثلة بالمركبات الهجينة والكهربائية.
